قبل اغلاق الباب ٢٤ أيار (مايو)، بقلم منذر أبو حلتم لم يكن الألم هو أول ما اختفى. بل الوزن. ذلك الثقل الخفي الذي كان يربطه بالأرض، بالأشياء، بالاسم الذي حمله طويلًا، تلاشى فجأة كزر انطفأت فيه الجاذبية. وحين فتح عينيه، لم يجد سقف الغرفة ولا وجوه (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «175» ٢٤ أيار (مايو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أواكب (…)
طقوس عيد الأضحى في المغرب ٢٤ أيار (مايو)، بقلم شامة اليعقوبي اهتم عدد من الباحثين الأوربيين والأمريكيين والمغاربة منذ بداية القرن الماضي وحتى الألفية الثالثة بعيد الأضحى في المغرب من منظور انثروبولوجي، باعتباره طقسا تتداخل داخله المعاني الدينية مع البنيات (…)
الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة ٢٤ أيار (مايو)، بقلم عادل عامر الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة؛ فالديمقراطية الحقيقية لا تقتصر على مجرد إجراء انتخابات أو تداول للسلطة، وإنما تقوم أساسًا على احترام كرامة الإنسان وحرياته الأساسية، مثل حرية الرأي (…)
«ليلى والذئب» لعبد الستار نور علي ٢٤ أيار (مايو)، بقلم سهيل الزهاوي دراسة في التحليل البنيوي والسيميائي والبعدين السياسي والنفسي والتناص الديني في قصيدة «ليلى والذئب» لعبد الستار نور علي المقدمة تأتي قصيدة «ليلى والذئب» لعبد الستار نورعلي في سياق السنوات (…)
رحلة التصوف المسيحي ٢٣ أيار (مايو) الكتاب: رقصة الأرواح المؤلف: رانية فؤاد مرجية اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ: الأدب العربي الفئة: دواوين الشعر (الصوفي) عدد الصفحات: ١٤٧ عدد الأبواب: ٢٠ باب الباب: في كل باب ١٠ قصائد نوع الملف: PDF (…)
وفاة الشاعر سمير عبد الباقي ٢٣ أيار (مايو)، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم توفى صباح الجمعة ٢٣ مايو ٢٠٢٦ الشاعر سمير عبد الباقي بعد رحلة من الإبداع والعطاء وشيع جثمانه إلى مثواه الأخير من مسجد مصطفى محمود بعد صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة وقد نعاه اتحاد كتاب مصر ووزارة (…)
صوت الحجيج ٢٣ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي صَوْتُ الحَجِيجِ يَضِجُّ فِي أَعْمَاقِي وَيُثِيرُ فِي نَفْسِي صَدَى الأَشْوَاقِ لحنٌ يسيلُ على الشفاهِ كأنَّهُ شهدٌ يُصبُّ لغُلّةِ العشّاقِ فرأيتُ مكّةَ والأنامَ كأنَّهُم موجٌ منَ الأنوارِ في (…)
الوقت لا يتسع قط ٢٣ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد (١) في دهاليز مدينة تحكمها السرعة، كان يوسف يجرّ خُطاه اللاهثة خلف الضوء المتلاشي في الأفق، حاملاً في حقيبته المهترئة مسودات رواية قيد الإنشاء، وأحلاماً مؤجلة تآكلت أطرافها. كان يشعر أن النهار (…)