صرخةٌ في جسدِ العبث ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يشتعلُ الجسرُ يكتبُ ارتجافَه في جسدِ العبور، يتقدّمُ الزمنُ من خلفِ الخطوة، يعودُ من أمامِها، يدورُ داخلَها، يفتحُ لحظةً في لحظة، ويتركُ النبضَ يقودُ المسار. تتوسّعُ السماءُ تندفعُ ألوانُها في (…)
إلى شُعرُورٍ طُفيليٍّ ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية (هذه القصيدة نظمتُها في هجاء شُويعر طفيلي بخيل وقميء وغريب الأطوار حاولت بعضُ الجهات المشبوهة أن تجعلَ منه شاعرا مبدعا وهو بعيدُ كلَّ البعد عن الشعر والادب والإبداع. وتنطبقُ القصيدةُ على الكثيرين (…)
أرَضين مدجّنة ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي لما نظر الولد الحجري إلى خيمتنا المائية تفاءل قال: سلاما والتفت إلى الأبراج على كتف الدرب هناك الكاهن كان يجالس طائفة من أشياع النوم هبطنا أرَضين مدجّنة تحتضن الطير وأصغينا بعض الوقت لتجار السفن (…)
رداً على الشاعر يحيى الحمادي ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم فتحي الزبدي يا أيُّها الباكي زماناً أرمدا دَعْ عنكَ لؤمَ الجاحدينَ الحُسَّدا عتبُ الكريمِ على اللئامِ مذلّةٌ من ذا يُعاتبُ في الفلاةِ الجَلْمدا؟ ما ماتَ من تركَ القصيدَ منارةً تجلو الظلامَ لمن أضاعَ (…)
خرائطُ الدمع ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد ها أنا أمدّ أصابعي فوق المسافةِ التي تركتَها في الهواء، كأنني أبحث عن ظلٍّ لم يَعُد يليق بي، أو عن اسمٍ سقط من وجهي حين داهمته الريحُ العاتية. كلُّ شيء بدا هشّاً، حتى الذاكرةُ وهي تتكئ على جدارٍ (…)
رثاءٌ على ضفاف الوفاء ٢٠ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون إنَّ الفِراقَ وإنْ أتى قسرًا بنا يبقى الوفاءُ على العهودِ مُعبِّرًا واليومَ أمشي والدروبُ حزينةٌ وكأنّني بين الجموعِ مُبعثَرة يا صديقتي والحزنُ في صدري سرى حتى غدا في مهجتي مُتسعِرًا أمشي وخلفي من (…)
المرأة وفاكهة الكمّثْرى ١٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي من أي مدار هبطت ْ هذي المرأة؟ لم تأبه للريح وقد شملتها ببرودتها لم تسأل عن قافلة الماء أمام نواظرها أقعى حجر الصمت مع الشجر الناشز أعرف أن لها هوَسا خشبي الجهة إليه ألقت بسحابتها ثم تماهت بالفلك (…)