الرفق في لحن العشق
ألا يا قلبُ غرّد في حُبورِ وغادر بؤسَ أقفاصِ الصُّدورِ ودعْ طَيفَ المَحبَّةِ في ائتلاقٍ يُسبِّحُ في المَدَى مثلَ العَطُورِ فًرُوحُ الحُبِّ نيرانٌ تَعالتْ تُذِيبُ بِلَهْفَةٍ صُمَّ الصُّخُورِ ذَرِ (…)
ألا يا قلبُ غرّد في حُبورِ وغادر بؤسَ أقفاصِ الصُّدورِ ودعْ طَيفَ المَحبَّةِ في ائتلاقٍ يُسبِّحُ في المَدَى مثلَ العَطُورِ فًرُوحُ الحُبِّ نيرانٌ تَعالتْ تُذِيبُ بِلَهْفَةٍ صُمَّ الصُّخُورِ ذَرِ (…)
مَـاذَا أَقُـولُ لِـنُوْرِ الـعَيْنِ فِـي الـعِيْدِ يَــا بَـهْجَةَ الـرُّوْحِ يَـا أَغْـلَى الـمَوَاعِيْدِ يَـمُـرُّ هَـمْـسُكِ شَــدْوًا فِــيَّ مُـغْتَبِطًا وَأَنْـــتِ ظَــبْـيٌ بَـعِـيْـدٌ (…)
(من الشعر الساخر - قصيدة نظمتها عن المكيِّف الهوائي وأهميته في هذا الطقس والمناخ الحار الذي لا يُطاق، وبأسلوب كوميديٍّ طريف وساخر. وقد تطرَّقت إلى مواضيع أخرى في القصيدة كظاهرة الاحتفاء بكلِّ من (…)
١ نَسيمُ الرَّبيعِ رعشَةُ غصنٍ ينثرُ الكرزُ ٢ غابتِ الشمسُ فوقَ شجرةِ الكرزِ ازدادَ البياضُ ٣ ريحُ المساءِ تسبقني إلى البيتِ برائحةِ الكرزِ ٤ يدُ البستاني يمسحُ الترابَ عن الحذاءِ يتساقطُ الكرزُ (…)
من الشعر الكوردي الحديث رِيحٌ سَمُومٌ عَبَرَتْ.. تِلْكَ السُّهُولَ وَالجِبَالْ تَغُوصُ فِي هَذَا الرَّجَاءِ.. فِي غَلِيلِ الِابْتِهَالْ تَعْوِي الرِّيَاحُ هُنَا.. ثُمَّ يَخْفَتُ الصَّدَى وَبَابُ (…)
حَيِّ المَنَازَلَ فِي جُدرَانِهَا العَبَقُ وَاذكُر مَنَازِلَ مِن أَسمَالِنِا خِرَقُ وَاحمِل عَلَى زَورَقِ الآلَامِ خَيمَتَنَا طِوِّف بِنَا ذِكرَيَاتٍ أَهلُهَا غَرِقُوا نَسرِي عَلَى المَاءِ (…)
عرفتُ ولم أَعرِف وضَيَّعَني الفِكرُ وخِلتُ لدى السِتّينَ أَنضجني العُمرُ فما هذه الدُّنيا سوى صفَحاتِ مَن طوى الدَّهرَ يوماً ثُمَّ غَادَرَهُ الفَجرُ رأَيتُ حياة المَرءِ حِلماً نَعِيشُهُ (…)