سكاكين في ميزان الضمير ٢٢ تموز (يوليو)، بقلم الحسان عشاق في زاوية منسية من حي يغفو على حكايات البسطاء، حيث تلتصق البيوت كأنها تتساند لتقاوم رياح النسيان، كان دكان الجزار الطيبي يفتح أبوابه كل صباح كجفن يستقبل الضوء لأول مرة. لم تكن رائحة اللحم ما يملأ (…)
الحبر من شرياني ٢١ تموز (يوليو)، بقلم سميرة جدي كان مطالبا من الجميع أن يكتب، الصحف تطلب مقالا، ودور النشر تطلب رواية والجمعيات الثقافية تدعوه لإلقاء محاضرات عن سر الإبداع. كانوا ينظرون إلى الرجل صاحب الستين عاما بوصفه الكاتب المحظوظ الذي عرف (…)
حمل شاق ٢١ تموز (يوليو)، بقلم أمينة شرادي شعرت بالخجل وهي تدخل الشركة متأخرة مرة أخرى. كثرت حججها، حتى أصبحت مهددة بالتوقف عن العمل. تكون آخر الملتحقين بالعمل، وأول المغادرين له. انها زينب. لها طفل صغير، فهي التي تتحمل مسئولية اصطحابه الى (…)
الزلزال ٢١ تموز (يوليو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني قصة كوردية «الزلزال» بقلم: معتصم سالَيي بلا فائدة وبلا هوادة، كنت أهرع مذهولاً من طرف إلى آخر، كأنما انطبقت عليَّ السماء والأرض معاً! لم أكن أدري أين أولي وجهي، (…)
جسد من قماش ٢٠ تموز (يوليو)، بقلم منذر أبو حلتم في عتمة القبو الذي تفوح منه رائحة القماش العتيق وزيت آلات الخياطة، كان مقصك يلتهم الفراغ بصوته الرتيب: «تك... تك... تك». لم تكن تخيط ثياباً للبشر، بل كنت تنسج، بيقين بارد، جلوداً بديلة لكيانات (…)
صدمات ١٩ تموز (يوليو)، بقلم ميسون حنا ١- خداع وصلت المعونة، على شحتها أفرحتنا، هيا إذن … نهرول بنشاط متسابقين، كل يأمل أن يحصل على حصة تسد رمقه، تجمعنا أجسادا متراصة، نمد أيدينا متهللين. قصف طيراني مفاجيء استهدفنا، فرّقنا، وقتل منا (…)
طواحين الحبر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حسن لمين كان اللون الرمادي يبتلع شاشة الحاسوب كما يبتلع الضباب ملامح المدن البعيدة. كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرا، فيما ظل علي جالسا أمام مكتبه الخشبي العتيق، يحدق في الصفحة الأخيرة من روايته كما لو (…)