زينب ساطع، وَصْفٌ سريعٌ، لما نراهُ في الحياة
زينب ساطع، وَصْفٌ سريعٌ، لما نراهُ في الحياة / جزءٌ ثانٍ.. يقول الفيلسوف (توماس هوبز) في العقد الاجتماعي عن يوم ميلاده: (لقد ولدت أمي توأمين أنا والخوف) لآن أمه في ذلك الوقت كانت مرعوبة عندما (…)
زينب ساطع، وَصْفٌ سريعٌ، لما نراهُ في الحياة / جزءٌ ثانٍ.. يقول الفيلسوف (توماس هوبز) في العقد الاجتماعي عن يوم ميلاده: (لقد ولدت أمي توأمين أنا والخوف) لآن أمه في ذلك الوقت كانت مرعوبة عندما (…)
إنجاز مدخل إلى الفلسفة بين كارل ياسبرز ومارتن هايدغر وآلان باديو مقدمة إن السؤال عن «مدخل إلى الفلسفة» ليس سؤالاً منهجياً ثانوياً أو تربوياً صرفاً، بل هو في جوهره سؤال أنطولوجي. فكل مدخل حقيقي (…)
ناقشت الباحثة الجزائريّة (قوّال فائزة) رسالتها في قسم اللّغة العربيّة والأدب العربيّ، كليّة الآداب واللّغات، جامعة عمّار ثليجيّ/ الأغواط، الجزائر استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في (…)
وجهة نظر شهد الأدب، عبر مسيرته الطويلة، تحولات جذرية في أشكال التعبير وأساليب السرد، تنوّعت بين الحكاية الشفوية والأساطير الأولى، مرورًا بالرواية الكلاسيكية والقصيدة الملحمية، وصولًا إلى السرد (…)
ليس الجوعُ فراغًا في المعدة. الجوعُ يوقظ السؤال: لماذا ليَ الجوع، ولكَ الموائد؟ لماذا أزرع الأرض بيدي، ولا يبقى لي منها إلا غبار الطريق؟ لماذا أسقيها عرقي، ثم يكون ثمرها لغيري؟ ولماذا حين أمدُّ (…)
ترصد رواية دارة بلقيس لعبد الهادي المدادحة التحولات الدرامية العميقة التي تعصف بالمكان العمّاني وهويته التراثية، مبرزة التنازع الأزلي بين سحر الذاكرة الحميمة وأطماع الاستثمار العقاري الجاف. (…)
أمشي، وفي دمي بيتٌ تتناسلُ نوافذُه كلما أغمضتُ عيني. مفتاحٌ صدئ يُربّي في جيبي جهةً لا تُرى. أمي دفنت اسمَها في التراب، فصار للتراب نبضٌ يشبهها، وصارت الحقول تتهجّى غيابَها بالقمح. في كلِّ (…)
صلُّوا على المُصْطفى الكريمِ وارجُوا بها رحمةِ الرّحيمِ ما صحّ في الجَسدِ السّقيمِ عقلٌ وإنْ باتَ في النّعيمِ وقد يُقوَّمُ في السّليمِ عقلٌ بكَمٍّ منَ العُلومِ ولا يَعي ما جرى لعقلٍ إلا (…)
بِنْتُ القَمَرِ: حكايات تربوية وإنسانية من واقع الحياة نغمات الدمج الشامل وصناعة المرونة النفسية من قلب التحديات النمائية تَأْوِي إِلَيْكَ نُجُومُنَا وَتُحِيكُ مِنْ .. ضَوْءِ الرُّؤَى نَغَماً (…)