البلاغة الفارسية والهندية في جذور الثقافة العربية
الملخص: في هذا العرض البسيط، سنشد الرحال؛ للرجوع بالزمن إلى القرون الأولي من الحضارة العربية الإسلامية، وننتقل بين الفرس والهند وبغداد، وهدفنا تقفي آثار القدماء، و ما تركوا لنا من نفائس (…)
الملخص: في هذا العرض البسيط، سنشد الرحال؛ للرجوع بالزمن إلى القرون الأولي من الحضارة العربية الإسلامية، وننتقل بين الفرس والهند وبغداد، وهدفنا تقفي آثار القدماء، و ما تركوا لنا من نفائس (…)
أتصوّر أحيانًا أن حروف الحب تموج على شفاهي، حتى أصبح وجهُ من أحبّ منقوشًا على وجهي. أتأمّله بكل تفاصيله، وأصمت أمامه ساعات، أسافر مع اللحظة وأنا مندهش، أجرّ الزمن الراكد خلفي، حيث هواجسه تترى في (…)
أفتح نافذة للحلم الواقف في الباب وأسأله عن ساقيه كيف تبادلتا الرقص به أثناء الليل وقد كان إلى الدم في الشجرة ينظر والغزلان قريبا منه تثب زرافاتٍ وفرادى (لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا حتى أتذكره أو (…)
انشقّ ستر الدُّجى عن زفرة الشفق المُدمَّى، وسال كحل الليل في جمرة الأفق الثائر عندما طلعت شمس ذلك اليوم مثل مهند صقيل يفلج هامة الظلام ليستوي النهار على عرش من رماد الأسفار المفقودة. تراءت (…)
تسمر الجميع في أماكنهم. ساد صمت ثقيل، لم يقطعه سوى صوت أنفاسي المتسارعة ونبضات قلبي التي قرعت صدري كطبول حرب غير مألوفة. تقدمت لاعبة الفريق الخصم، وضعت الكرة على نقطة الجزاء بعناية مبالغ فيها، ثم (…)
ليست مصر بلدًا نصل إليه؛ بل حكايةٌ نصل إليها كلما ظننا أننا عرفناها. هنا، لا يمضي الزمن كما يمضي في سائر الأماكن؛ يترك خطواته على جدران المعابد، ويغسل وجهه كل صباح بماء النيل، ثم يمضي تاركًا (…)
دفاعا عن هوية الأغلبية: حين تعيد النخبة اختراع مصر بعيدا عن روحها الإسلامية تكشف متابعة مؤتمر مكتبة الإسكندرية "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة" عن مفارقة يصعب تجاهلها. فبينما يفترض أن (…)
تعقيب ورد على مقال: "يوجد نقَّاد ولا يوجدُ عندنا نقدٌ محليٌّ "- لأحد المُدّعين والمُتبَجِّحين في مجال النقد والأدب يوجد عندنا نقدٌ ويوجد عندنا نقاد، ولكنَّ النقادَ الحقيقيين النزيهين والصادقين (…)
فجعت الشعوب العربية يوم ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠برحيل زعيم الأمّة الخالد الرئيس جمال عبد الناصر، وقد كان لعبد الناصر دور وطني بارز في خدمة شعبه ووطنه والسّهر على قضايا الشّعوب العربيّة المصيريّة، وبذل جهودا (…)