عندما مرّ قلبي بجانبكِ صدفةً ٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم صالح مهدي محمد لا أنا كنتُ أبحث عنكِ، ولا أنتِ كنتِ تنتظرين أحدًا، ومع ذلك اهتزّ الهواء بيننا كما لو أنّه يعرف حكايةً نسيناها نحن منذ زمنٍ بعيد. كانت الطريقُ ضيّقةً، والضوء يمشي على الرصيف بخطواتٍ أكثر رهافةً (…)
لديّ الرايات تفيض منازلَ ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم مصطفى معروفي كالموجة أمنت غائلة في الساحل ثم كأن خريف الرغبة في كوكبة للضوء يسير وئيدا كنت أرى ما يحدثُ قوس الريح احتدم بظلال طاهرة السمت ودارَ لكي يشعلَ بين ثنايا السهب تلالا ومرايا لبحيرات من عدَن صافٍ كان (…)
رائحة الحمص ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم صالح مهدي محمد على رصيفٍ ضيّقٍ لا يحتمل ازدحامًا، تنبعث رائحة حمصٍ مسلوق كأنها نداءٌ خفيّ لا يسمعه إلا الجياع والمتعبون. عند تلك العربة الخشبية الصغيرة يقف رجلٌ يُشعل نهاره ببطء، يفتح غطاء القدر ليترك للبخار (…)
أنا من خاط قميص الماء على مهَلٍ ١٧ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم مصطفى معروفي عصافيرُ بوزن معتبرٍ تأخذ بيد الريح إلى بلدٍ قاصٍ وتدورُ هناك على التل تمادت تدري أن العاصفة إذا وصلت لا تأبهُ لا تعطي موثقها للعشب ولا تجلسُ أتذكّر أني حين رطبت خيولي عند شجيرات اللبلابِ أبيْت سوى (…)
على حافّة الصوت ١٧ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم صالح مهدي محمد لا شيء يكتملُ إلّا حين نلمسَه، كأنّ الفراغ جزءٌ من يدنا، والحنينُ نافذةٌ تُفتح وحدها حين ينسى الليلُ إغلاقَ الستائر. أخطو؛ لا جهةٌ تعرفني، ولا أثرٌ يجرؤ أن يبقى بعدي، فالخطواتُ تُفضِّلُ أن تنسى (…)
في حضرةِ الألم ١٦ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم جليل إبراهيم المندلاوي في حضرةِ الألمِ العتيد تمزقت وتبعثرتْ روحي كطيفٍ مبهمِ خلعتْ يدايَ مسافريها مُذ رأتْ ليلَ الأسى يمضي بِقلبي المُعتمِِ ومشيتُ حتى بانَ ظلّي في الدجى وتهدّلتْ لغتي وضاعت في فمي لا الحرفُ يُنقذُني، (…)
سأكشف أين الرياح تخبئ أساورها ١٦ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم مصطفى معروفي لماذا أنا حذِرٌ وأميل إلى جهة الشرق ذلك شكل لي هاجسا لا يني تنهض الريح حين تمد أصابعها للمياه وتجلس في الردَهاتِ تؤسس زلزلة ذات لون وثيق لديَّ حصان جميل يسامت طقس القصيدة تلك التي حين تشرق تترك (…)