أنظر في المرآة
شيدت جدارا للصمت على جثث الموتى لم أر في كفي صحراءَ تشج الفيء وتلبس تحت عويل الريح ثياب الثلج وتتلو تاريخا ما زال على ورق هش يحبو بطلاقته المعتادة تنبت بين جوانحه وتطيش الأنباء سأظل أدور كما هي (…)
شيدت جدارا للصمت على جثث الموتى لم أر في كفي صحراءَ تشج الفيء وتلبس تحت عويل الريح ثياب الثلج وتتلو تاريخا ما زال على ورق هش يحبو بطلاقته المعتادة تنبت بين جوانحه وتطيش الأنباء سأظل أدور كما هي (…)
أمشي، وفي دمي بيتٌ تتناسلُ نوافذُه كلما أغمضتُ عيني. مفتاحٌ صدئ يُربّي في جيبي جهةً لا تُرى. أمي دفنت اسمَها في التراب، فصار للتراب نبضٌ يشبهها، وصارت الحقول تتهجّى غيابَها بالقمح. في كلِّ (…)
صلُّوا على المُصْطفى الكريمِ وارجُوا بها رحمةِ الرّحيمِ ما صحّ في الجَسدِ السّقيمِ عقلٌ وإنْ باتَ في النّعيمِ وقد يُقوَّمُ في السّليمِ عقلٌ بكَمٍّ منَ العُلومِ ولا يَعي ما جرى لعقلٍ إلا (…)
ما زلتُ أختارُ الغيابَ لِأحضُرا أغمضتُ عيني في الطريقِ لكي أرى أنا غيمةٌ وُلِدَتْ منَ البرقِ الذي قد قبّلَ الأمطارَ ثُمَّ تكسَّرا مُتجذِّرٌ في الضوءِ حتّى إنّني أنبتُّ شمساً من تباريحِ السُّرى (…)
أحتاجُ قلبًا آخر. واحدٌ لا يكفي. هذا القلبُ الضئيل تعبَ من استقبالِ العالم. كلَّ يومٍ يدخلُ إليهِ أحد: حبيبٌ قديم، صديقٌ غائب، خبرٌ سيّئ، وذاكرةٌ تعيدُ الموتى إلى الغرفة. ولا (…)
مُتكوِّرٌ في علبةِ الكبريتِ تحرقني المسافةُ يا أَبي متوحِّدٌ في الوقتِ كم أرنو إلى قمر البدايةِ والحكايةُ أنَّني الرُّؤيا لهذا البحر ِ في زمنٍ تغلِّفُهُ المعابرُ بالمجاعةِ يا أبي كنتُ انتظرتُ (…)
فَـإذا أرَدتَ الاخـتِصاصْ وبحثتَ سَــعياً للخلاصْ خُذْ حِـكمَـتـي بِتَـمـامِـها واترُكْ سَــبيلَ الانتقاصْ الـقَـتـلُ رَمْـيـاً بِـالـكَـلامْ كَـالقَـتلِ رَمْياً بالرَّصاصْ أولاهُما حِـقـدُ (…)