ترميم العتمة ٩ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد «١» أصلِح ما ينكسر من الليل داخلي، أجمع شظايا الصمت، وألصق ظلالي ببعضها كي لا يتسرّب خوفي. أمهّد للعتمة مكانًا ألين، أفتح فيها ثغرة من ضوء، وأقول لها: ابقي… لكن لا تبتلعي قلبي. «٢» ليس الأمر (…)
أتقوس فوق مدار الترقب ٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي في الطريق الذي يستوي بين سنبلة وأنا كنت أفتح نافذة للدوالي وأستفسر النهر عن نوارسه: لِمَ غابت عن الحفل يوم الأحدْ. وأنا أحتفي بالمسافة وهْي تحاول ربطي بمبنى العمالة إذ حول رجليَّ قد قفزت ثلة من (…)
إنَّ الغرامَ يضيعُ فيهِ صوابُ ٨ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية لقد أعجبني هذان البيتان من الشعر المنشوران على صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك، وهما: أخفي الهوى! والشعرُ فيكِ كتابُ والشوقُ طاغٍ والصّبا غلَّابُ أسكنتُ حبَّكِ في حروفِ قصيدتي وتصوغُهَا إطلالةٌ (…)
فجَوات ٨ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي أوعزت إلى الريح بأن تقضي الليل على عاتق مركبتي ذاك لأني كنت على وجه جدار أعزم أن أبني مقبرة فارهة. في شفتي جلس التاريخ وقوس الماء لمحت أسافلها تخضر وتزرقّ إلى أن في كبدي برز الرعب صنوبرة في طور (…)
طقوسُ النَّبضِ ٦ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد خلف جدار الصراخ الموصد أحرث جلد الصدى بمحراث من ماء يابس أقلم أظافر الريح كي لا تخدش وجه السكون أنا ناسج الريح في تيه المعنى بعويل الياسمين المذبوح في محبرتي جثة فجر ترفض أن توارى الثرى أمزج عرق (…)
الناس يا صاح ٦ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل النّاسُ يا صاحِ عندَ ربِّهم رُتَبُ وخيرةُ النّاسِ من لربِّهم رقَبوا لكنّما الناسُ في ذي أمرُهمْ عجَبُ ألجمْعُ همُّهُمُ والضَّربُ والنِّسَبُ والجمعُ في البنكِ منْهُ البنكُ يكتسِبُ حتّى (…)
أبصرت الأطفال معي يمشون ٦ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي ومدينتنا دأبت ترقص عند الأفق الآخر لم أتبين قط ملامحها إذ هي ليست إلا حجرا دبقا أدحوه بن يديّ وأعقده لهبا موروثا لسلالات تنزف كجدار من ماء حول دمى تتفرس نصف إله حتى إشعار آخر أبصرت الأطفال معي (…)