مرآة الغياب ١٥ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد النافذة تجرّ صباحها كجسدٍ متعب، تفتح فمها قليلًا لا لتتنفس، بل لتتأكد أن الضوء ما زال يصدق نفسه. أمرّ بقربها فتراني كفكرة حلمٍ عالق، ثم تعيدني إلى مكاني كأنني سهوٌ في ذاكرة الزجاج. ستائرها (…)
طرُقات بمهبّ الليل ١٥ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي أنا تالله أنام على حينَ جذوري فيها بلل وظنوني ما بين صفاء وصفاء أنا في الواقع لما أهتبل الماء أساوره ما ذلك مني ظمأ بل فاكهة كنت بها أتبرك أخشى أن أغرس صوتي في الشجرة أصبح من توّي ملكا في معتزلي (…)
هرمجدون ١٥ أيار (مايو)، بقلم منذر أبو حلتم في الليلِ الذي نسيَ اسمَهُ كانتِ السماءُ تُبدّلُ جلدها مثلَ أفعى عمياء، وكانَ القمرُ مسماراً صدئاً في نعشِ العالم. الخرائطُ لم تعدْ خرائط. كانتْ أعضاءً داخليةً معلّقةً في مختبرِ جنرالٍ عجوز، كلّ (…)
من يطفئ النار؟ ١٤ أيار (مايو)، بقلم عادل سالم شمس تغيب، وكل الناس أشجان في القلب جرح، وجرح الناس خذلان يا ويلها أمة بالحقد قد جبلت والعدل فيها أكاذيب، وبهتان النار تأكلها، والكل منشغل لم يطفئ النار لا إنس، ولا جان لن يطفئ النار لا بحر (…)
مجاراة مع الشاعر علي الخبراني ١٤ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي يا عاشقا جاءني والشوق يسبقــه الطب يعجز عن إبراء مضنــاك خذ وصفة العشق حبر الروح يكتبــها كي تجعل النجم مشغوفا بمسعــاك عاهدت قلبك ألا ينتهي أمــل ولن أخيب في عيني رجــواك أصارح القلب (…)
قريتي ١٤ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي قريتي قي أيادي الجبال تنام تزغرد فيها الرياح وترقص شجوا حروف المياه فيسكت رجع القوافي إلى أن تميس ضفائرها الغلْبُ بالسفن الماخرات التي لا يطال الكلام... حفيف وزنبقة تستعيد صدى لنهار قديم ونخلٌ (…)
قبِّل حبيبك ١٣ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل مدحُ الحبيبِ حبيبَهُ كذبٌ إذا لم تُتبعِ الكلماتُ بالقبُلاتِ قبّلْ حبيبكَ فالهوى يخبو إذا اقتصَرتْ معايشُهُ على الكلِماتِ وإذا خبَتْ نيرانهُ صارَ الهوى شبحًا لنفخِ الرّوحِ في الأزمَاتِ وإغاثةِ (…)