تنوين الآه ٦ نيسان (أبريل)، بقلم إبراهيم بديوي تنوينُ الآهِ سقى القلما بأنينٍ دمدمَ واحتدما والهاءُ تَلَبَّسها ضعفٌ بين العينينِ قد ارتسما الآهةُ نارٌ لا تخبو تتفجَّرُ جمرتُها أَلَما جَزَعُ الأسقامِ يُساورُها مَن في الغرماءِ قد اغتنما الصادُ (…)
يَسُوع خَلاصُ البَشَر ٥ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية ("قصيدة نظمتها بمناسبةِ عيد الفصح المجيد على نمطِ وأسلوب المُوَشَّح") يا إلهَ السِّلم تبقى البَلسَمَا وَشِفاءً لجَميع الأنفس جئتَ تتلُوها ترانيمَ السَّمَا تُشعلُ الفكرَ بأسْمَى قبَسِ أيُّهَا (…)
لحن ديسمبر ٥ نيسان (أبريل)، بقلم سلوى أبو مدين صديقة مقعدي أينك؟ ها أنا ألملم ذكرياتي المقاعد خاوية من الصديقات المشاغبات كم مرة أعدهم على أصابعي أنسى وأتذكر أسماءهم معلمة الإنجليزي بعطرها المشاكس تشرد في اللوح سفرك المفاجيء (…)
حَربُ الأسماء ٥ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون إنّي صعدتُ إلى الذُّرى، وتركتُ خلفي ما يُقال، وما يُدانْ، فرأيتُ في عينيَّ خارطةَ الهوانْ، تتكسّرُ الأسماءُ فيها، ثم يولدُها الزمانْ. لا البحرُ يسألُ: من أنا؟ ولا الرياحُ تُقيمُ وزنًا للعناوين (…)
القبّة ٤ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل وما من قبّةٍ إلا وخالطَ صُنعَها عِللُ خلا ما أمسكَ اللهُ فليسَ يصيبُها عطَلُ فدجّلْ دونما خَجلٍ وإلا قيل: ينتحلُ ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ فمانعُ قبّةِ الأحلا مِ مِنْ صيدِ (…)
صمتَتْ فاطمةُ... ٤ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الستار نور علي * مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور: سيدةُ الحرفِ النَّابضِ بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها صمَتَتْ؛ الجوُ الخانقُ ذا اليومَ أقوى، يخنقُ حتى الحجرَ والشجرَ وخريرَ الماء. لو كانَ (…)
شموع ٤ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي بغباري الأُنُف ويأسي المتقد الرائع شيدت مداراتي السابقة وتلك اللاحقة كل نبي كان يراقب سفري كل غدير كنت أراه تحت ظلال الحجر يلابس وجه حريق يهتف باسم الغيم المارّ قريبا من برزخه وأنا ما زلت أغني (…)