نقطة صفر
حينَ انجلَى صُبحٌ وراءَ مُصَابِي وظننتُ أنَّ الصُّبحَ محضُ سَرابِ أبصرتُ دَربَ العُمرِ يَنبُضُ هاهُنا مُتَعَثِّرًا، يَهْوِي عَلَى (…)
حينَ انجلَى صُبحٌ وراءَ مُصَابِي وظننتُ أنَّ الصُّبحَ محضُ سَرابِ أبصرتُ دَربَ العُمرِ يَنبُضُ هاهُنا مُتَعَثِّرًا، يَهْوِي عَلَى (…)
نص: شوان عباس البدري أرضي سماؤها بنية، وينابيعها وأنهارها حجرية، وخضرتها، وسهولها، وروابيها سُجنت بالإسمنت. بشرها يلفظون أنفاسهم الأخيرة في طوابير الحياة. جبالها ووديانها نُحتت بأنياب الجرافات (…)
تعوّدنا على الأهرامِ فوق الثّرى لا تحتَهُ ماذا تغيَّرْ وما بالُ التي شهَقَتْ عليهِ غدَتْ و كأنّها حلمٌ تعذَّرْ عَلَتْ حتّى انْتَهَتْ خبرًا قصيرًا بأخبارٍ تُذاعُ ولا تُكَرَّرْ نسينا أنّها (…)
لأجل المبادئِ أسمَى القيَمْ قطعتُ الفدافدَ .. ما من سأمْ طموحي أعانقُ مجدَ الخلودِ وغيريَ يسعَى وراءَ العَدَمْ وفلسفتي ... فالخلاصُ بربٍّ وليسَ الملاذُ بمالٍ يُذَمْ ملأتُ كؤوسَ الزَّمانِ عتابا (…)
ذكرُكم في خاطري لا يبْرحُ كيف والذكرى لقلبي مَنهلُ كيفما كنتم فروحي عندكم فيكمُ النجوى لها والموْئلُ غاب مُذ غبتُم سنا أيّامنا كلُّ ليلٍ مرّ فيها أليَلُ كم لكمْ مِن أثرٍ في أنفسٍ دأبُها في (…)
مَرَرْتُ بِالأَمْسِ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ وَجَعٍ فَفِي مَسَافَاتِهِ دَرْسٌ لِمَنْ عَبَرَا وَكَانَ قَلْبِيَ طِفْلًا فِي مَتَاهَتِهِ يَرْجُو مِنَ الحُلْمِ أَنْ يَسْتَخْرِجَ القَمَرَا فَكُلَّمَا (…)
تُحَلّق في فُسحة الخافقِ نجومُ هوىً من زمان عتيقٍ تدندِنُ همْساً .. وتسكب عطراً .. وتغدو الربيع لحالٍ جديبٍ فأمسِ هواكِ حبَا خِلْسةً .. ورامَ الدنوَّ .. لما هو آتٍ تغلغل في دميَ الدّافِقِ . (…)