حب فوق السبعين
لا أعرف ما الذي دفعني للشغف بتلك المرأة المسنَّة ذات البشرة البيضاء التي تلاشى جمالها بفعل الزمن و التجاعيد الزاحفة إلى تلك البشرة الجميلة.. وبفعل تلك البقع البنية التي أبت إلا أن تنتشر على البشرة (…)
لا أعرف ما الذي دفعني للشغف بتلك المرأة المسنَّة ذات البشرة البيضاء التي تلاشى جمالها بفعل الزمن و التجاعيد الزاحفة إلى تلك البشرة الجميلة.. وبفعل تلك البقع البنية التي أبت إلا أن تنتشر على البشرة (…)
قال له صاحبه، وهو يحاوره: لا بد من اللعب، ما رأيك في اللعب بالشطرنج؟ أحابه: لا أحب الشطرنج، أكره هذا التنافر الحاد بين مربعاته البيض والسود، أكره أن يتصارع الكل بمن فيهم الوزير والجند، حتى (…)
أحيانا ننسى تعبنا ونلوح لغد جديد، وأحيانا نحتاج أن نتمعن طويلا لأنفسنا في المرآة لنتذكر ما نسيناه. على نغمات الصمت الرهيب، وعلى هدا السرير اليتيم أتجرع طعم المرض الأليم، أصبحت كل الأشياء في (…)
يحكى، أنه قد كان في قديم الزمان، وفي سالف العصر والأوان، في تربة الأحباق والسوسن، عفوا! بل في هذه الحقبة من الزمن، شاعر ملأ الصحف ولم يفتن الناس. وحتى لا نمضي بعيدا في هذا الروي الواقعي والفاتن إن (…)
لما ازداد علق عليه كل حاضر حـُـلمه، ولما بلغ حـُلمه وضع عليه كل واحد منهم حمله، وحين ثقل عليه الحمل فقد الحِلم وضيع الحـُلم. حبيبة غائبة تركتنا منذ زمان بعيد، فتشنا عنها في كل زمان ومكان فما (…)
لقد كان ذلك في صيف ٢٠٠٩ المنصرم بمدينة طَنْجَة. لقد كان الصباح في منتهى رغبة شعاع السخونة، وعقبته شمس إفريقية حارة. والجوّ من جهته، قد كان في منتهى الصفاء الصيفي: شمس رائعة، سماء زرقاء في منتهى (…)
بوح: عاش حياته طولا وعرضا، أحب كل نساء الأرض... لكن بصحبتها تأكد جازما، بأنه لم يعرف الحُب سابقا !!. ميلاد: في محطاته الكثيرة، عاش قصص زاخرة... بعد مرور عقدين على إبحاره، عصفت به ابتساماتها (…)