صَباحٌ مشمس
زعقوا والشمسُ تُفتتُ بقايا غيومٍ سابحة: يا أهالي بلوك (r) أسعد الله صباحَكم! يحظر التجول منذ الآن وإلى إشعارٍ آخر! في صمتِ عبروا في صمتٍ وصلوا ثمَّ أخرجوه! وعلى حائط بيتِه في صمتٍ أوقفوه ثمَّ (…)
زعقوا والشمسُ تُفتتُ بقايا غيومٍ سابحة: يا أهالي بلوك (r) أسعد الله صباحَكم! يحظر التجول منذ الآن وإلى إشعارٍ آخر! في صمتِ عبروا في صمتٍ وصلوا ثمَّ أخرجوه! وعلى حائط بيتِه في صمتٍ أوقفوه ثمَّ (…)
راعه المنظر.. تكسرت أعناق اللغة في منفاه .. صدحت أصوات أجراسه المتحشرجة.. تراكمت ملامحه على أنقاض الجداران والأرض المحفرة.. اهترأت أحشاؤه على الصور المهزومة.. اشتم رائحة الركام اللحمي.. (…)
لحد الساعة لم يندمل جرحها الغائر بعد، مازال ينزف، وينزف بطريقة مدهشة، هذه الزنزانة البغيضة في بغض المومياء لم يعد بوسعها تحملها، ضاقت ذرعا بها، جدرانها الشاهقة، الباهتة الطلاء تثير اشمئزازها، (…)
تلك الحرامية زُليخـَة هي من خطّط للمؤامرة ضدّ نجاة. وهي كفتاة من شرق البلاد المعروف بالنبل والمروءة، لم نعرف أبداً مصدر قدرتها الخارقة على حبك المؤامرات بالإضافة إلى قدرتها على عدم التعلّق بأيّ (…)
يقذف قلبي أرقام المسائل، أحس بهدوء صوتي الذي يملأ غرفة الفصل، ويخاصم الانتباه عقلي، أتأمل وجوه الطالبات، تلمع عيونهن بالحيرة، وترسل براءة الوجوه أسئلة صامتة: لماذا تغيرتي يا أستاذة شمس؟ أين كلمات (…)
ألقيت بنفسي داخل صومعتي في محاولة للملمة أشلاء نفسي من هول ما قرأته في الجريدة..أبى ولدي إلا أن يخرجني من وحدتي..وجدته يحتضنني بشدة..أمي..من هي مروه.. تهاوت أمامي صورة جسدها..وتناثرت دماؤها على (…)
المرأة التي كانت جالسة قبالتي...لم تكن أمي!! كانت أي امرأة أخرى إلا أمي. بل حتى لم تكن تشبهها في شيء. ترى ما الذي جعلني أتخيل، ولو لجزء من الثانية، أنها أمي؟ أكنت أبحث عن وجه أمي في أي شيء؟ في أي (…)