عرضُ حال
تحت سوطٍ يظلُّ يجري من الليلِ إلى الليلِ الفراشُ مقلاة والنهارُ على ظهره كيسٌ من الملحِ وعلى عصبِ الساقين يترنحُ السوطُ سوطٌ مبروم وعينانِ كانتا – ذات يومٍ - تبصران تهرولان من عتمةِ الصبحِ إلى (…)
تحت سوطٍ يظلُّ يجري من الليلِ إلى الليلِ الفراشُ مقلاة والنهارُ على ظهره كيسٌ من الملحِ وعلى عصبِ الساقين يترنحُ السوطُ سوطٌ مبروم وعينانِ كانتا – ذات يومٍ - تبصران تهرولان من عتمةِ الصبحِ إلى (…)
هي: نفحتها رياح الهوس.. دلفت من كل باب وشباك، تسللت من شقوق الجدران... هو: يحمر ويخضر، تتقلب أهواءه بالعواطف العواصف..! يجارى رياحها اتقاء هوسها... هي: تنتشي، وتضمه إلى قائمة الأربعين مهووسا بعد (…)
الجرح النازف يقطن ذاتي، وأوردتي، وشغاف القلب، يسكنني إلى حد الهوس والامتلاء، وأنا خلف قضبان التعاسة الرمادية أصرخ عاليا، أتضور ألما ومتاهة، وأثور بملء فمي. أثور على واقعي المشاكس المر، المتخم (…)
سيرة رجل...: كانت الكوميديا من طبعه وكل حياته حتى قيل أنه كان يضحك ويسخر من زواره وهو على فراش المرض والموت. مات عبد السلام وترك كوميديته يتيمة مغلوبة على أمرها. يغتصبها الكل دون احترام لصاحبها. (…)
تماوجت في فكره تلك الهواجس التي ملأت رأسه حتى فاضت حيرته، وتدفقت تساؤلاته عن سر تلك الهلوسة التي تراءت له من وفاء.. حتى تأكد بأنها لم تكن سوى غيرة امرأة نتيجة بوح عابر بلا تفاصيل لماضي أحمد، ساقها (…)
الصياد الخائب ها هو يصطاد السمك بوفرة وبعد اصطياده للسمك يلتم البحر من حوله، تاركا بقعة من اليابسة له ولأسماكه، وبعد فترة تتحول أسماكه إلى حسك ثم يجف البحر من حوله فيرجع إلى مداه خائباً.. (…)
لبسنا زينا التقليدي، وتمنينا الموت لأعدائنا، مات العصفور الصغير وكسرت الرماح على رؤوس المدافع بعد أن حققت النصر المنشود، تعلمنا من أخطائنا، ذهب العصفور إلى الجنة ونسبت العزة للرماح . ساحة (…)