تحت شجرة الكاوْتْشو
إن ما يستهويني أكثر في مدينة مراكش، ليس ساحة جامع الفناء التاريخية المشهود لها ب(الحلاقي) المتنوعة بمرودي الثعابين والقرود وباعة الأدوية التقليدية والبهلوانيين وقارئات الورق وناقشات الحِنّاء على (…)
إن ما يستهويني أكثر في مدينة مراكش، ليس ساحة جامع الفناء التاريخية المشهود لها ب(الحلاقي) المتنوعة بمرودي الثعابين والقرود وباعة الأدوية التقليدية والبهلوانيين وقارئات الورق وناقشات الحِنّاء على (…)
كنت امشي وحدي في تلك الظهيرة القاسية، حيث الشمس تكاد تحتضن الأرض، هاربا من حرارة الشمس، متجها نحو داري، ليس لي علاقة بأي مخلوق، من البيت إلى الدائرة ومن الدائرة إلى البيت.... عمر وينتهي، لا يهمني (…)
أسرعت(وردة) في خطاها المتزنة لتلقاه هناك على الرصيف، كان(رشاد) بانتظارها متكمشا في معطفه الأزرق، البرد القارس جمد شفتيه، وحز في جسده كالمنشار، سعل بشدة، يبدو أنه أصيب بالزكام، ولم يتمكن من مقاومة (…)
أدوات الرسم الطفل ينتظر عودة أبيه من (المكتبة) وهو يحمل (أقلامه الملونة).. الأب يموت في حادثة سير.. الأم تنتحب و تقول لصغيرها أبوك صعد إلى السماء.. يا ولدي.. الطفل ينظر إلى الأعلى و صدفة يرى (…)
هولوكوست اِحترقتْ أجسادُهم سريعاً، أما قلوبُهم فازدادتْ قساوةً على قساوة حتى استحالتْ حجارة. عاصفةٌ هوجاءٌ مِن سِفْرِ دانيال، هبّتْ وحملتِ الرمادَ والحجارة، وأمطرتْها على أرضٍ غنّاء. لا (…)
في هذه اللحظة أخطط ما علق بخاطري جهرًا، تلك الذكرى تبغي المكوث في ثنايا عقلي والهروب من لجّة النسيان،عجبا لا تغادر مخيلتي،تسامرني بعدما ينام الكون، فلا تترك لجفني فرصة للإنعتاق من هول جمالها، كأن (…)
..وجدها باكية، حاولت أن تخفي آثار دموع منهمرة على خدها الأحمر كالورد المبتل في محاولة لألا تلفت انتباهه، لكن، وبفضل ما يكنه من حب ومودة وطول عشرة بينهما، بادرها بسؤال فيه شئ من المزاح فقال: حبيبتي (…)