ابتسامات
على هامش الحفل الثقافي: أي بنيتي لماذا أرى بنطالك يكاد أن ينتصف مؤخرتك ؟ هي: تحمر وجنتيها وتبتعد مسرعة..! تقترب ساعة البدء، يصطف المستقبلون إكراما للضيوف.. تمر ثانية من أمامه، استأذن نفسه بالنظر (…)
على هامش الحفل الثقافي: أي بنيتي لماذا أرى بنطالك يكاد أن ينتصف مؤخرتك ؟ هي: تحمر وجنتيها وتبتعد مسرعة..! تقترب ساعة البدء، يصطف المستقبلون إكراما للضيوف.. تمر ثانية من أمامه، استأذن نفسه بالنظر (…)
دأبت ربيعة على أن تهتم بجمالها منذ صغرها حتى أنها كانت لا ينتهي الشهر حتى تعاود تخضيب كفيها وقدميها بالحناء من فرط اهتمامها بجمالها وجسدها، فهي كانت بالفعل ذات جمال أخاذ لدرجة أنها لقبت بملكة جمال (…)
١ – الشرير كان من الذين يعاندون رجال المخابرات ويرتدون الكوفية الحمراء والعقال، يهابه ويحترمه جميع الذين يعرفونه. عرف الرئيس أنه بطال ويتحسر على التومان الواحد فلم يملكه! وظفه في قوات (…)
ما زلت أذكر تلك الابتسامة الدافئة التي أخفت وراءها رفدا لفقدٍ خفي...،حيث طلت علي من نافذة تلك السيارة المحاذية لنا، تلك الفتاة الرائعة، وجه هادئ بريء، ثابت واثق، يحمل آفاقا ونظرات بعيدة المدى، (…)
قذفتها ريح السنين إلى معبد لا يرابط فيه سواها. اتكأت المرأة الطاعنة في الذكرى على صخرة انتصبت قبالة البحر الذي اجتمع حوله أولياء الله الصالحون: الولي الطاهر، مولاي احمد، وسيدي علي. مدّت المرأة (…)
كانت تتخيل نفسها فوق قمة جبل، حيث الاشجار الكثيفة شديدة الاخضرار مصطفة بغير انتظام في وسط قمة ذلك الجبل، حيث توجد بركة مائية يعكس ماءها زرقة السماء. وقفت تتأمل ماء تلك البركة لحظات ثم رفعت رأسها (…)
كومة من أحجار تلافاها لساني حتى استطعت النفاذ بكلماتي أمامك دون لجلجة تدفن أنصاف الجمل في صدري, تتركني في منتصف الطريق الصعب الذي اخترت سلوكه، ولذا سوف أحاول الاسترخاء قدر استطاعتي، كما لو كنت (…)