في مهب الريح
لحد الساعة لم يندمل جرحها الغائر بعد، مازال ينزف، وينزف بطريقة مدهشة، هذه الزنزانة البغيضة في بغض المومياء لم يعد بوسعها تحملها، ضاقت ذرعا بها، جدرانها الشاهقة، الباهتة الطلاء تثير اشمئزازها، (…)
لحد الساعة لم يندمل جرحها الغائر بعد، مازال ينزف، وينزف بطريقة مدهشة، هذه الزنزانة البغيضة في بغض المومياء لم يعد بوسعها تحملها، ضاقت ذرعا بها، جدرانها الشاهقة، الباهتة الطلاء تثير اشمئزازها، (…)
تلك الحرامية زُليخـَة هي من خطّط للمؤامرة ضدّ نجاة. وهي كفتاة من شرق البلاد المعروف بالنبل والمروءة، لم نعرف أبداً مصدر قدرتها الخارقة على حبك المؤامرات بالإضافة إلى قدرتها على عدم التعلّق بأيّ (…)
يقذف قلبي أرقام المسائل، أحس بهدوء صوتي الذي يملأ غرفة الفصل، ويخاصم الانتباه عقلي، أتأمل وجوه الطالبات، تلمع عيونهن بالحيرة، وترسل براءة الوجوه أسئلة صامتة: لماذا تغيرتي يا أستاذة شمس؟ أين كلمات (…)
ألقيت بنفسي داخل صومعتي في محاولة للملمة أشلاء نفسي من هول ما قرأته في الجريدة..أبى ولدي إلا أن يخرجني من وحدتي..وجدته يحتضنني بشدة..أمي..من هي مروه.. تهاوت أمامي صورة جسدها..وتناثرت دماؤها على (…)
المرأة التي كانت جالسة قبالتي...لم تكن أمي!! كانت أي امرأة أخرى إلا أمي. بل حتى لم تكن تشبهها في شيء. ترى ما الذي جعلني أتخيل، ولو لجزء من الثانية، أنها أمي؟ أكنت أبحث عن وجه أمي في أي شيء؟ في أي (…)
عندما أفكر في الكلمة لغويا أجد أن معناها مناف للسكون والجمود، فأعيد التفكير في الأمر مرة أخرى لكني أشك في مقدرتي اللغوية وكذا ثقافتي وما تعلمته، فأعود إلى المعجم العربي والقاموس المحيط، ولسان (…)
وقدم الصيف من الجنوب. قدم بالأوادم، من محبي التصيف، والتجوال الليلي والمُوّال اللاّ مُجدي وابتلاع أطنان مُطَنّنَة من (البيتزا) و(الكالينتي)، ورمي الأزبال على درجات الدور المحاذية لهم، وعلى الأرصفة (…)