ترميم العتمة ٩ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد «١» أصلِح ما ينكسر من الليل داخلي، أجمع شظايا الصمت، وألصق ظلالي ببعضها كي لا يتسرّب خوفي. أمهّد للعتمة مكانًا ألين، أفتح فيها ثغرة من ضوء، وأقول لها: ابقي… لكن لا تبتلعي قلبي. «٢» ليس الأمر (…)
أتقوس فوق مدار الترقب ٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي في الطريق الذي يستوي بين سنبلة وأنا كنت أفتح نافذة للدوالي وأستفسر النهر عن نوارسه: لِمَ غابت عن الحفل يوم الأحدْ. وأنا أحتفي بالمسافة وهْي تحاول ربطي بمبنى العمالة إذ حول رجليَّ قد قفزت ثلة من (…)
ولادة النظرية الفلسفية الملتزمة ٩ نيسان (أبريل)، بقلم زهير الخويلدي التفلسف كأفق للمقاومة الوجودية للنيوكولونيالية أو ولادة النظرية الفلسفية الملتزمة في السياق الحضاري، مقاربة عمومية مقدمة تُمثّل ولادة النظرية الفلسفية الملتزمة، أو ما يُسمى «التفلسف» كممارسة (…)
دراسة نقدِيَّة لِكتابِ «جلباب العبوديَّة» لدوريس خوري ٩ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية (لقد كتبت هذه المقالة قبل وفاة الشاعرة والأديبة القديرة المرحومة خالدة الذكر دوريس خوري بعدة سنوات). مقدَّمةٌ: الكاتبةُ والأديبة الشَّاعرة"دوريس خوري"تُعَدُّ من الكتابِ والأدباءِ المُبدعين (…)
البوحِ السياسيّ بين شح الاعترافِ وبلاغةِ المسكوت عنه ٩ نيسان (أبريل)، بقلم عبده حقي في المغرب كما في باقي البلدان التي تسعى إلى ديموقرطية حقيقية، لا تُكتبُ المذكرات والاعترافات السياسية بيسر وسهولة، ولا يُفصحُ القادة السياسيين عن أسرارهم كما يفعل نظراؤهم في تقاليدٍ ديمقراطيةٍ (…)
القوس والفراشة: في تشريح الذات العربية المأزومة ٩ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين تندرج رواية القوس والفراشة للكاتب المغربي محمد الأشعري ضمن الأعمال السردية التي تنبني على مساءلة عميقة للواقع العربي المعاصر، حيث يتقاطع الذاتي بالموضوعي، ويتحول الخاص إلى مدخل لفهم العام. لا تقف (…)
في صناعة التاريخ! ٩ نيسان (أبريل)، بقلم آدم عربي في عبارة موجزة شديدة الكثافة، وضع هيجل حجر الأساس لفهم علمي للتاريخ، قاطعا الطريق على التفسيرات الأسطورية والأوهام التي سيطرت طويلا على قراءة أحداثه. ففي تلك العبارة الشهيرة، يقول إن كل الأحداث (…)
ظاهرة السرعة في الكتابة ٩ نيسان (أبريل)، بقلم عائشة بوزرار بين الوفرة الإبداعية وتحدي الجودة في السنوات الأخيرة، برزت في المشهد الأدبي العربي ظاهرة لافتة تتمثل في السرعة في إنتاج الروايات. فقد أصبح بعض الكتّاب ينشرون عملا أو أكثر في السنة الواحدة، بل إن (…)
حرب بعد الحرب ٨ نيسان (أبريل)، بقلم جميلة شحادة يقولون: توقّفت الحرب، وأعلن كلّ طرفٍ انتصاره. لكنّهم لم يقولوا إنّ حربًا أخرى بدأت، حربًا بلا صوت، بلا دخان، بلا كاميرات. حربًا تتسرّب كظلٍّ خفيّ إلى البيوت، تدخلها خفيفةً كالغبار، وتجلس في (…)