في السرد المعاصر: تحولات الخطاب الروائي ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم حسن لمين يُعدّ السرد المعاصر فضاءً ديناميًا تتقاطع فيه التحولات الجمالية والفكرية، حيث لم يعد الخطاب الروائي مجرد حكاية تُروى وفق نسق خطي مستقر، بل أضحى مجالًا مفتوحًا لإعادة تشكيل العالم عبر أشكال سردية (…)
لماذا الرجل أجمل من المرأة؟ ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم عبد العزيز آل زايد ليس هذا السؤال همسًا يُخشى منه، ولا صرخة استفزاز تُفضي إلى صدام عاطفي؛ بل هو نافذة تأمّل مفتوحة على صفحة الخلق الإلهي، نقرأ من خلالها توزيع الحُسن، والقوة، والهيبة، كما أرادها الله لا كما زينتها (…)
جوهر الوجود البشري ١١ نيسان (أبريل)، بقلم هانم داوود تُعد العلوم الإنسانية والفنون والآداب المرآة التي تعكس جوهر الوجود البشري؛ فهي ليست مجرد تخصصات أكاديمية، بل هي السجل الحي لتطور الفكر، والمشاعر، والقيم التي شكلت حضاراتنا عبر العصور. من الرسوم (…)
سيميائية الغضب، وهيكلية النفس المقموعة ١١ نيسان (أبريل) سيميائية الغضب وهيكلية النفس المقموعة تتجه هذه المقالة تحديداً نحو تفكيك خاتمة كتاب الرسائل "الثرثرات المحببة" للكاتب فراس حج محمد، هذه الخاتمة التي لم يحفل بها كل من كتب عن هذه الرسائل، كأنهم (…)
ذاكرةٌ ملوّنة ١١ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون في صباحٍ كُتِب له أنْ يكون مختلفًا تسلّل الضوء على استحياء من بين ستائر الذاكرة. استيقظتُ على ارتجافةٍ مألوفة في القلب عندما انسكبت ترانيم فيروز في الأرجاء تتقدّمها “وا حبيبي” كأنها تُنادي شيئًا (…)
حرب الطاقة: الصراع الخفي الذي يعيد تشكيل العالم ١١ نيسان (أبريل)، بقلم عادل عامر لم تعد الحروب في عالم اليوم تُخاض فقط بالدبابات والطائرات، بل أصبحت الطاقة — بكل أشكالها — سلاحًا استراتيجيًا يعيد رسم موازين القوى الدولية. ففي ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة والأزمات (…)
قصائد غزل من كوردستان ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم بدل رفو «١» حين تكونين… يختفي العالم أقتربُ منكِ كأنني أستعيدُ الحياة، كأنّ المسافاتِ كلها كانت خدعة، وأنتِ الحقيقةُ الوحيدةُ التي أحتاجها… أشدّكِ إليّ… كأنّ البعدَ جريمة، وكأنّ جسدي لم يُخلق ليصبر (…)
ليل أثقلَهُ الحدادْ ... ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم صباح القصير (ليسوا أرقاما) في ليلٍ أثقلَه الحدادْ سقطتْ نجومٌ من عيونِ البلادْ وكان الصمتُ يصرخُ في المدى كأنّهُ يُخفي وراءهُ الرمادْ أسرى… بأيدٍ مُوثقاتْ يحملون الحُلم رغمَ الانتهاكاتْ وفي العيون حكايةُ (…)
سيرة نُباح كلب في شوارع القاهرة ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم صالح سليمان عبد العظيم وُلدت تحت سيارة لا أعرف لونها. في البدء لم أر القاهرة، بل سمعتها. كانت تصلني من تحت الحديد على هيئة رجفة طويلة: أبواق، شتائم، وقع أقدام، نداءات باعة، وصرير فرامل يشبه صرخة معدنية لا تموت. كانت (…)