نجوى النّجاة
يا صمت هل تصغي لما أعياني شحرور صدري لحنُهُ أشجاني ما للهمومِ تمرُّ عبرك في الدّجا وصَهيلُها أمسى بلا عنوانِ أيكون حقّاً فيك هدأةُ روحنا أم قد ملكت ضجيجنا المتواني يا صمت إنّك قد صنعتَ بداخلي (…)
يا صمت هل تصغي لما أعياني شحرور صدري لحنُهُ أشجاني ما للهمومِ تمرُّ عبرك في الدّجا وصَهيلُها أمسى بلا عنوانِ أيكون حقّاً فيك هدأةُ روحنا أم قد ملكت ضجيجنا المتواني يا صمت إنّك قد صنعتَ بداخلي (…)
يَا قُدسُ أَيَّ كَلَامٍ سَوفَ أَكتُبُهُ عَن أَيِّ حَالٍ غَدَونَا فِيه مِن كَدَرِ بَقَيَّةُ الظُّلمِ جَارَت فِي أَذِيَّتِنَا فِي غُربَةِ النَّفسِ وَالأَوطَانِ وَالبَشَرِ أُفضِي إِلَيكِ (…)
رأيتُ شعبي بين العجاج، أوراقُه تنكشف كلما دار الكلام، وتتلاطم بينهم الاختلافات، حتى استحال الخلافُ فيهم خطيئةً.. كأنهم ناقضوا البابا في لاهوته، ليصنعوا لأنفسهم.. خطيئةً ثامنة! وعلى أثر خلافٍ (…)
خلف العاصفة، ثمة جغرافيا تتنفس من بصمة الأيدي، كأن التراب ينبش حكاياته من اللمس. القرية مكانٌ تسكنه الرتابة، والمساحة بين المقبرة والجدول تلخص ما تبقى من زمنٍ عصيّ على التحول. الأشياء تعرف (…)
"في كامل الصلاحية" يصعب عليّ أن أكتب عن رحيل قيدوم وشيخ الشعراء المغاربة محمد السرغيني بلغة النعي التقليدية، لأن الرجل الذي خبر اللغة في أقصى توتراتها، وجعل القصيدة فضاءً للسؤال والالتباس (…)
لم يعد سؤال الانتماء، في عصرنا، سؤالًا بسيطًا يمكن الإجابة عنه باسم دولة، أو مدينة، أو قرية. لقد أصبح العالم أكثر انفتاحًا، وأكثر حركة، وأكثر قدرة على نقل الإنسان من مكان إلى آخر، حتى بدا وكأن (…)
حكاية من عالم الحيوان زعموا ان نملة صغيرة كانت مغترة بنفسها إلى أبعد الحدود. تتعالى على بني جنسها من حشرات النمل، ولا تنفك من التشكي من حالها. أصبحت تمقت هذه الحياة البائسة التي تعيشها ضمن حياة (…)
لَيست الأُبوَّة في الأدب دائمًا ذلك الملجأ الأول الذي يُفْتَرَض أن يعود إليه الابنُ حين تضيق به الحياة، وليست بالضرورة صورة للحماية أو الامتداد أو الحكمة المتوارثة. أحيانًا، تتحوَّل الأبوة إلى (…)
«١» مرّت سنوات عمري بين السبورة ووجوه الطلاب. كان العام الدراسي يتكرر كأنه لا يبدأ إلا لينتهي، والأسابيع تتراكم كجدار؛ كل يوم يضيف إليه حجرًا. صرت أرى العمر من الجهة الأخرى، لا من داخله. (…)