متنفَّس عبرَ القضبان «166» ٦ نيسان (أبريل)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
نُقطة تَحوّل بعبق الماضي ٦ نيسان (أبريل)، بقلم محمد محضار خرج هذا الصباح على غير هدى، تائها محَنَّط الأفكار، يتنفس بصعوبة، يشعر أن حياته أصبحت تفتقد للمعنى، وأن الأحداث تجاوزته وهو يمضي بهدوء بجانب الحائط ، غير منتبه لاِنسيابية السنوات وسرعة اِنصرامها، (…)
الحكاية: بين الرواية والاعتراف! ٦ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي إنَّ شِعار «كشف المسكوت عنه» في النصِّ الأدبي شِعارٌ زائف في كثير من استعمالاته؛ من حيث إنَّه لا بُدَّ أن يوجد مسكوتٌ عنه ما في كلِّ مجتمعٍ طبيعي. بل إنَّ مجتمعًا بلا نِسبة مسكوت عنه ليس بمجتمعٍ (…)
المرأة والصمود في أزمنة الحروب ٦ نيسان (أبريل) في خضم الحروب المشتعلة هنا وهناك بلا هوادة، تنشغل الدراسات والأبحاث غالبا بتعداد الخسائر المادية، ورصد التحولات الجيوسياسية، لكنها تغفل الأثر العميق الذي تتركه الحرب على النفس البشرية، خاصة لدى (…)
خطواتٌ صغيرة تركض نحو الضوء ٦ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون "خطواتٌ صغيرة تركض نحو الضوء: حكاية الطفولة الفلسطينية في يوم الطفل الفلسطيني" لن أنسى تلك الأيام التي كنت أخطو فيها بيدي الصغيرة بين كفوف إخوتي وأخواتي، وأعبرُ من قلب مدينة بيت لحم نحو مخيم (…)
امتحان الحقيقة ٦ نيسان (أبريل)، بقلم كفاح الزهاوي ينبثق من أكوام الحزن آلام وجروح، ملتحفة بدموع الثكالى والبائسين. يتفجّر صراخ من عمق الفراغ، ويهتز الأفق بصدى أنينٍ تصنعه قلوب مكلومة ذابت في رماد القهر، كأن الصدى يجرّ وراءه قوافل من الأسى، تتعثر (…)
طقوسُ النَّبضِ ٦ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد خلف جدار الصراخ الموصد أحرث جلد الصدى بمحراث من ماء يابس أقلم أظافر الريح كي لا تخدش وجه السكون أنا ناسج الريح في تيه المعنى بعويل الياسمين المذبوح في محبرتي جثة فجر ترفض أن توارى الثرى أمزج عرق (…)
الناس يا صاح ٦ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل النّاسُ يا صاحِ عندَ ربِّهم رُتَبُ وخيرةُ النّاسِ من لربِّهم رقَبوا لكنّما الناسُ في ذي أمرُهمْ عجَبُ ألجمْعُ همُّهُمُ والضَّربُ والنِّسَبُ والجمعُ في البنكِ منْهُ البنكُ يكتسِبُ حتّى (…)
أبصرت الأطفال معي يمشون ٦ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي ومدينتنا دأبت ترقص عند الأفق الآخر لم أتبين قط ملامحها إذ هي ليست إلا حجرا دبقا أدحوه بن يديّ وأعقده لهبا موروثا لسلالات تنزف كجدار من ماء حول دمى تتفرس نصف إله حتى إشعار آخر أبصرت الأطفال معي (…)