السكرتيرة
قصة: ماري جيتسكيل عُقدت دورة الكتابة وأعمال السكرتارية في غرفة صغيرة تقع في قبو مبنى إدارة الأعمال بالكلية المجتمعية المحلية. كانت المُدرسة سيدة مسنّة، ينساب شعرها في هالات كالغيوم حول صدغيها، (…)
قصة: ماري جيتسكيل عُقدت دورة الكتابة وأعمال السكرتارية في غرفة صغيرة تقع في قبو مبنى إدارة الأعمال بالكلية المجتمعية المحلية. كانت المُدرسة سيدة مسنّة، ينساب شعرها في هالات كالغيوم حول صدغيها، (…)
في الفقد تُعرف الوجوه وتتشكل الذات: تأملات في امتحان الخذلان ليس الفقد مجرد غياب شخص أو انطفاء حلم، بل لحظة وجودية يتصدع فيها العالم الذي ألفناه، فتسقط يقينيات كنا نظنها عصية على الانهيار. في (…)
الدمُ غرابٌ أسود، يُعلنُ قيامتَهُ على أرضِ السوادْ النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. باكياً، في جهنمِ المارينز. متى القيامةُ؟! التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي في سوقِ النَّفائسِ التي أُثقِلَتْ.. بالحواسمْ؟ (…)
اختفى المهدي، اختُطف المهدي، وبقي بقَرُ علال تائهاً بين المراعي والمداشر والجبال والسهول،يجترُّ تاريخاً مهترئاً . ً كان يجلس بمقهى ضارب في القدم مواجه لباب المريسة، مردداً بيت الشاعر العباسي (…)
سارع إلى حيثُ اصطفَّتِ النّعوش.. وقف مُنْتَظراً لحْظةَ الانطلاق.. سيُشاركُ في الموكب الجنائزي... سيصْحَبُ الأحدَ عشر طيْراً في رحْلتهم الأخيرة. دَاخِلُهُ.. يبْكي.. وَظاهِرُهُ صلبٌ؛ لا يُحرِّكُ (…)
الفصل الثالث: فصول من رواية قيد الانجاز كانت ندى تجلس في المقهى المطلِّ على ميناء المدينة، فيما الأصيلُ يسكبُ ذهبه الخافت فوق صفحة الماء، فتبدو السفنُ البعيدة كأحلامٍ تائهةٍ تبحث عن مرافئها (…)
في زاوية منسية من حي يغفو على حكايات البسطاء، حيث تلتصق البيوت كأنها تتساند لتقاوم رياح النسيان، كان دكان الجزار الطيبي يفتح أبوابه كل صباح كجفن يستقبل الضوء لأول مرة. لم تكن رائحة اللحم ما يملأ (…)