فراس حج محمد

إرسال مشاركة

  • ما عدت أبحث في دفاتري القديمة عن أمان

    ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم فراس حج محمد

    يا ليت أني لم أزرها البارحةْ يا ليت أن النفس ذابت في الدروب الصادحةْ يا ليت أيامي تشظت في خلايا الموتْ ألف ألفٍ فادحةْ فالروح صارت من شقاء الأمس تتبع ظلها في كل يوم جارحةْ أستعيدُ الحزن قوتا وأضحت (…)


  • الأعلى