إليك أيها المسؤول
قد لا يكون المرء مجبرا على الكتابة فيما يخص علاقته بالمسئول، سواء أكان هذا المسؤول مسؤولا مسؤولية عامة، كرئيس أو ملك أو من هو بمستواهما، أو من كان مسؤولا إداريا في دائرة أو مصنع أو ربَّ عمل مسؤولا (…)
قد لا يكون المرء مجبرا على الكتابة فيما يخص علاقته بالمسئول، سواء أكان هذا المسؤول مسؤولا مسؤولية عامة، كرئيس أو ملك أو من هو بمستواهما، أو من كان مسؤولا إداريا في دائرة أو مصنع أو ربَّ عمل مسؤولا (…)
قهروا العباد على صهيل مواجعٍ وتمترسوا للنيل من أحلامنا زأروا علينا في جنون قاتلٍ وتشيطنوا في حز أعلى هامنا
تعقد سنويا مديريات التربية والتعليم التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية مهرجانات ختامية في نهاية العام الدراسي، وتختار تلك المديريات لهذا الغرض المدارس المنشأة حديثا أو صالات (…)
هاتفتني، آلمتني وتمنت أن أموتْ ألا أعود موجودا على هذا الموجود يا لذاك الحبروتْ!! ***** هاتفتني، آلمتني واستشاطت غضبا ما بالها نسجت خيوط العنكبوتْ ***** هاتفتني آلمتني جاءني منها بلاغٌ كالقنابل، (…)
تعلقت عيناي بمشاهدة الفيلم الأجنبي المتقن (مستر ديدز)، والذي قام ببطولته الممثل آدام ساندلر، وجدير بالذكر أن الفيلم أنتج عام ٢٠٠٢، وتسرد قصة الفيلم رجلا بسيطا، كان يعيش في إحدى القرى النائية، (…)
مساء الطيب للطيبِ بزهر الحب يشدو بي فقلبي دائما أبدا يغرد في ربا حبي فأنت اليوم غاليتي وأمسي حاضري المسبي فكوني لي رحيقا صا ر في الأحلام ما يربي جلوت بحضرة تُهدى جمال الروح والقلبِ فعيدي (…)
هذا هو الأقصى الحزين بناره يبكي الجراح وقلبه مقتولُ صد القريب سلاحه عن نصرةٍ ورمى به في لجة بهلولُ! وترنموا فيها مساءات علت فيها الكؤوس فيشبع المجهولُ
يا أيها النجم الذي قد وطد الأحلاما. وبه تفجر نار ثورتنا اشتدادا واحتداما. وله تنظم كون مجد من حكايات القدامى من ليله، من سحره ، طابت به سحرا كلاما.
لنا من شأننا أمرُ صداه الحبّ والنشرُ لنا الدنيا وأجملُها نما في سحرها الشعرُ
يُعرف الجمال فلسفيا بأنه «صفة تلحظ في الأشياء فتبعث في النفس سرورا ورضا»، ويشير هذا التعريف بنسبية الجمال والنظرة إليه، فما تراه جميلا، ليس شرطا أن يكون جميلا عند غيرك، لأنه نابع من إحساس ذاتي، (…)