فليعذرونا هكذا هو تفكيرنا!!
تنتاب المرء حالات من العنف في التفكير، تجعله يرى الأمور بغير حجمها الطبيعي، وإن كانت في سياقها الصحيح، وتدور في فلكها الذي هو لها، ولكنها قد تُرى أضخم مما هي عليه أو أصغر مما يجب أن تكون، هكذا (…)
تنتاب المرء حالات من العنف في التفكير، تجعله يرى الأمور بغير حجمها الطبيعي، وإن كانت في سياقها الصحيح، وتدور في فلكها الذي هو لها، ولكنها قد تُرى أضخم مما هي عليه أو أصغر مما يجب أن تكون، هكذا (…)
أشتاق صوتك يرن بمسمعي نغما شجيا عذبا يعيد لي الألق، فيجعلني جميلا، تداعبني صورتك المرتسمة في عمق روحي بهية واضحة المعالم مشرقة ساحرة لألوان البيان غارقة في عالم الخيال تسبّح بحبك كل وقت، فأجمل ما (…)
كأننا مصدومون مما يجري من حولنا في العالم، ليس للمسلمين فقط، وإنما ما تقوم به الرأسمالية العفنة باستعباد كامل للبشرية وربطها بشهواتها، وجعلها تساق سوقا نحو موتها البطيء، محققة أحلام المهوسين من (…)
هل تقود الإنسانَ شهواته؟ فُطر الإنسانُ على حب الحياة الدنيا والإقبال عليها بكل ما أوتي من عزم وصلابة، ومَحْوَر حياته كلها لتحقيق تلك المآرب المصالح، وهذا ليس عيبا في الإنسان، فقد قرر الله سبحانه (…)
بكت نفسي فحق لها بكاها على حلم تقهقر في جواها وغامت شمسنا بضباب حقدٍ وصار الغيم يحجب من أتاها
يا حلمنا المصلوب في ذاك الغد درب يشتت خطونا لا يهتدي لا تزفر الآهات بالشكوى التي جرحت شعور الورد في صبح ندي
ترنيمة حب ووفاء مرفوعة إلى مقام الشهيد "لبيب عازم" صديق الطفولة والصبا والفكرة المنفتحة على المطلق. -١- لام اللهيب تصبه في ليلهم كي ننتصرْ باء البسالة، خيلها جمحت على جيش الطغاة المنصهرْ ياء (…)
مأساتنا الكبرى إليك شتاتنا وإليك حال الجائعين اليتمِ الكل في سكر ولهو طافحٍ والقدس تبكي تستغيث بمكرِمِ
سقط الورق وترنحت شجرة ونامت على شفتي عبارات الودق والريح تغزل خيطها لتشمَّ ريحا قادمة تحبو إلى جهة،
قد لا يكون المرء مجبرا على الكتابة فيما يخص علاقته بالمسئول، سواء أكان هذا المسؤول مسؤولا مسؤولية عامة، كرئيس أو ملك أو من هو بمستواهما، أو من كان مسؤولا إداريا في دائرة أو مصنع أو ربَّ عمل مسؤولا (…)