«أسماء في ذاكرة» لمحمود شقير ٢٩ تموز (يوليو)، بقلم فراس حج محمد في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب "أسماء في (…)
التعليم عن بعد ٢٨ تموز (يوليو)، بقلم فراس حج محمد التعليم عن بعد من الجائحة حتى مصادر التعليم المفتوح كتبت هذه التأملات التربوية في الأصل خلال جائحة كورونا، وتحديدا في شهر أيار عام ٢٠٢١، عندما تحول التعليم في العالم ومنها في فلسطين إلى التعليم (…)
من ديوان «هوامشُ وقصائد»: إلى راقصة فلامنكو إسبانية ١٩ تموز (يوليو)، بقلم فراس حج محمد هامش: "الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه (…)
في خفايا الأبجديّة ٤ تموز (يوليو)، بقلم فراس حج محمد هامش: يقول ابن عربي في (فصوص الحِكَم): "ولما أحبّ الرجلُ المرأةَ طلب الوصلة أيّ غاية الوصلة التي تكون في المحبّة، فلم يكن في صورة النشأة العنصريّة أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تعمّ الشهوة أجزاءه (…)
عن البرقاوي في شذرات اللقيط ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم فراس حج محمد في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: "صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: (…)
القصةُ وما فيها من أبعادٍ تربوية ٢٧ حزيران (يونيو)، بقلم فراس حج محمد يتناول هذا المقال حواراً تربوياً أجريَ إلكترونياً[١] مع الأخصائية التربوية منى سروجي[٢] حول الدور الجوهري لأدب الأطفال في بناء شخصية الطفل وتطوير لغته وخياله، حيث يستعرض اللقاء تحوّل القراءة من (…)
مرارة الخذلان في سيرة وليد دقة «بائع التذاكر» ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم فراس حج محمد "أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس". هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد "بائع (…)
أحلام مستغانمي والعنوان المربك في كتاب «أصبحتُ أنتَ» ١٠ حزيران (يونيو)، بقلم فراس حج محمد في كتابها الصادر عام ٢٠٢٣ "أصبحتُ أنتَ" ثمّة قول حول هذا العنوان وشرعيّة صياغته بهذه الصورة المربكة، تنفتح هذه التركيبة على مسائل النحو أولاً انفتاحاً كبيـراً لم يكن يسلم من قول وأخذ وردّ، فكيف (…)
اللهم اجعلنا مسروقين لا سارقين ٢٦ أيار (مايو)، بقلم فراس حج محمد للكاتب إبراهيم نصر الله الكثير من "البكّايات"، وهذا مصطلح مستعار من صديقي حسن عبادي حتى لا أتهم بأنني سارق، وسطوت على أفكار الأصدقاء ولغتهم. مناسبة هذا الحديث ما نشرته "شبكة أخبار الأدب المقدسية" (…)
حوار نقدي مع عادل الأسطة حول رواية «تمويه» ٢٢ أيار (مايو)، بقلم فراس حج محمد كتب الدكتور عادل الأسطة منشوراً قصيراً في صفحته على الفيسبوك حول رواية "تمويه" للكاتبة عدنية شبلي، أتى فيه على لغة الرواية، والصحيح أنه قدّم ملحوظات مهمة حول لغة الرواية، وأبدى اهتماماً بالغاً (…)