إنا أعطيناك الكوثر
شعرا عذبا نثرا سكّرْ إنا أعطيناك الكوثرْ حبا يجري، نفَسا أطهرْ إنا أعطيناك الكوثرْ يا ليل الصبّ فلا تنهرْ إنا أعطيناك الكوثرْ سبِّحْ للحرف بدا يخضرّْ إنا أعطيناك الكوثرْ خمرا ورديا من (…)
شعرا عذبا نثرا سكّرْ إنا أعطيناك الكوثرْ حبا يجري، نفَسا أطهرْ إنا أعطيناك الكوثرْ يا ليل الصبّ فلا تنهرْ إنا أعطيناك الكوثرْ سبِّحْ للحرف بدا يخضرّْ إنا أعطيناك الكوثرْ خمرا ورديا من (…)
حتى متى تشقى الحروف اليافعةْ وتظل تسبح في جروح نابعةْ فمتى تنام على بياض ناصعٍ وتسبح الأحلام فيها لامعةْ
قصائد لزمن جديد (٣) فــقد غــنت لتشجيني بأحلامي تــهاديني وإني بـعـدما أصـحو يعود الشوق يحكـيني على أوراق خـاتـمـتـي يعود الـحــرف يرويني فــداوي بـعــض آلامي ونـامـي مـــع حساسـيـنـي وصبـي (…)
ثمة إشكالان بارزان فيما يتعلق بلغة رواية "صيادون في شارع ضيق" للروائي الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا، أما الأول فهو أن لغة النص في الأصل هي الإنجليزية، والثاني أن اللغة في شكلها الحالي، وأعني بذلك (…)
تلك الحروف اللامعات تشكلُ وعلى فؤاد راقص تتكللُ وترى الحمامات البهية والسنا وترى الطيوف بسحرها تتجللُ
يدور الحلم في رأسي فيصحو ذاكرا سيلا من الكلمات وفرّخ بعض رؤياه السقيمة تنوء به الحروف على بياض من عدم.
يا ليلى حبك قد أسكرْ قلبا فواحا بالعنبرْ ليلى يكفيك فهذا دمي وجداً قد سحّ به أَغْزرْ ليلى يا نبعا من سحرٍ ليلى يا مهداً من مرمرْ والليل عدا ، للفجر أتى ينهلُّ ويشرب بالمنظرْ ويعود ليرسم لوحاتٍ قد (…)
نعت لي نفسها بمرور قافلةٍ من العرسان كلهم لم يعجبوها لم يكونوا حسب ما طمحت زفرت عقداً من الآهات فيها وضعتهمُ صفا
سأظل أرسل في المدى كلماتي جذلى تحدث عن غرامي العاتي وتعيدني ألقا لــروح ضــمني وتصوغني لحنا بعزف حياتي
صدر للشاعر الفلسطيني صالح أحمد ديوان شعر بعنوان «مدن المواجع» عن دار معين حاطوم للنشر، عام ٢٠١١، ويقع الديوان في (١٢٠) صفحة من الحجم الوسط، ويتكون الديوان من إحدى وثلاثين قصيدة، لم يكن فيها أي (…)