الإسلاميَّات في «صادق أو القَدَر» لـ(فولتير)
(دراسة مقارنة) كان الدافع الرئيس للقيام بهذه الدراسة حول الإسلاميَّات في "صادق أو القَدَر" لـ(فولتير) ملاحظة بعض الآثار الإسلاميَّة أو العَرَبيَّة، خاصَّةً القُرآنيَّة، أو التي قد تعود إلى (…)
(دراسة مقارنة) كان الدافع الرئيس للقيام بهذه الدراسة حول الإسلاميَّات في "صادق أو القَدَر" لـ(فولتير) ملاحظة بعض الآثار الإسلاميَّة أو العَرَبيَّة، خاصَّةً القُرآنيَّة، أو التي قد تعود إلى (…)
بعد سلسلة المقالات التي ناقشنا فيها قضيَّة (الالتزام في الأدب)، بتنظيراتها وتطبيقاتها التي شاعت خلال القرن العشرين، يمكن استخلاص الآتي: ١- إنَّ المفهوم اللُّغويَّ للالتزام- في الأدب وفي غير (…)
إذا كان الشَّرُّ متأصِّلًا في البَشَر، والخير مستحيلًا- كما تُصوِّر مسرحيَّةُ (جان بول سارتر)، "الشيطان والرحمن"، في مَواطِن عديدة- فإنَّ من الخير، إنْ وُجِد، ما هو خيرٌ سلبيٌّ؛ يُعيق الالتزام (…)
(قراءة في المسرح الوجودي) في الخِضَمِّ المتلاطم من الصراع بين الشرِّ والخير في مسرحيَّة الفيلسوف الفرنسي (جان بول سارتر Jean-Paul Sartre، ١٩٠٥- ١٩٨٠)، بعنوان "الشيطان والرحمن"، يصادف القارئ، منذ (…)
(جان بول سارتر: نموذجًا) لعلَّ القارئ في غِنًى عن المزيد من المعرفة بالفيلسوف الوجودي (سارتر)؛ وقد سبقَ التعريف بما يعنينا منه في المقالات السابقة. فهو ذلك الوجودي الذي يُعَدُّ بحقٍّ مؤسِّس هذا (…)
(الالتزام بالقضيَّة والإخلال بالعَروض!) ١- ناقشنا في المقال السابق المسرحيَّة الشِّعريَّة "مأساة الحلَّاج"، لـ(صلاح عبدالصبور)، والالتزام الاشتراكي الذي تضمنته. ونشير هنا إلى ما في المسرحيَّة (…)
(تجربة صلاح عبدالصَّبور) لقد عبَّر الشاعر (صلاح عبدالصَّبور، -١٩٨١) عن انتمائه، وإيمانه بحقِّ الفقراء في أموال الأغنياء، تعبيرًا واضحًا وصادقًا من خلال مسرحيَّته "مأساة الحَلَّاج"؛ مستغلًّا (…)
(صلاح عبدالصَّبور و"مأساة الحَلَّاج": نموذجًا) يــا نَسيـــــمَ الرِّيــــحِ قُــولـِـــــي لِــلــــرَّشـــا لَم يَــــزِدنـــــــــــــــــــي الــــوِرْدُ إلَّا عَطــَـــــشــا لــي (…)
(الإصحاح الأوَّل والأخير) : هَلُمُّوا، أَيها الشُّعَراءُ: مَعْنَى، يُعِيْدُ المَسْجِدَ الأَقْصَى كأَدْنَى! فرُبَّ مُطاوِلٍ زُحَلًا مُعانٌ، ورُبَّ مُحاوِلٍ زَحْلًا مُعَنَّى : كُنِ المَعْنَى! (…)
«١» تحدثنا في المقالات السابقة عن قيمة الالتزام في الأدب، وعن وظيفته الحقيقيَّة، كما يرى منظِّروه. ولم نسُق الحديث عن (الالتزام الوجوديِّ) في تلك المقالات إلَّا على سبيل النموذج لنزعة الالتزام (…)