4- الذِّئب في الشِّعر العَرَبي
(دراسةٌ بيئيَّةٌ مقارنةٌ في المُثُل والجَماليَّات) يُعنَى (البُحتريُّ)(١) بتصوير أسنان (الذِّئب) وصوت قَضْقَضَته، قائلًا: يُقَضْقِضُ عُصْلًا في أَسِرَّتِها الرَّدَى كقَضْقَضَةِ المَقْرُورِ (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ مقارنةٌ في المُثُل والجَماليَّات) يُعنَى (البُحتريُّ)(١) بتصوير أسنان (الذِّئب) وصوت قَضْقَضَته، قائلًا: يُقَضْقِضُ عُصْلًا في أَسِرَّتِها الرَّدَى كقَضْقَضَةِ المَقْرُورِ (…)
(دراسةٌ بيئيَّةٌ مقارنةٌ في المُثُل والجَماليَّات) رأينا في المقال السابق كيف كان الشُّعراء يتنافسون في تصوير حركة (الذِّئب)، أيُّهم أدقُّ اختيارًا لما يُمثِّلها من لفظ أو تشبيه. أمَّا إقدامه (…)
(المُثُل والجَماليَّات) يُصَوِّر الشُّعراء الذِّئب وهو «يَعْتَسُّ»، أي يطلب الصَّيْد تحت جُنْح الظَّلام، مطوِّفًا في سبيله، حتى سُمِّي: «العَسوس»، و«العَسيس» و«العَسْعَس»، و«العَسْعاس»(١). قال (…)
«١» في تلك البيئة التي نشأ فيها الشاعر العَرَبي، وتفتَّقت على مخايلها قريحته، كانت الثروة الحيوانيَّة مبثوثة في منازل الحيِّ، كما هي في رحاب الصحراء، أُفقًا وقاعًا. فما انفكَّ الإنسان يستعين (…)
يتطرَّق مقالنا اليوم لآراء اليقينيِّين والتجريبيِّين في النقد الجَمالي. وقد رأينا في المقال السابق أنَّ مصطلح (عِلم الجَمال/ فلسفة الجَمال)، يتعلَّق بـ"دراسة طبيعة الشعور بالجَمال، والعناصر (…)
"عِلم الجَمال/ فلسفة الجَمال: دراسة طبيعة الشعور بالجَمال، والعناصر المكوِّنة له، كامنةً في العمل الفنِّي."(١) فالعمل الفنِّي هو مادَّة (عِلم الجَمال The aesthetic). ويعود الفضل الأكبر في نشأته (…)
كان عنوان هذا الموضوع مقترحًا بحثيَّا فصليًّا تقدمتُ به إلى (الأستاذ الدكتور نذير العظمة، رحمة الله عليه)، خلال دراستي في مرحلة الدكتوراه، الفصل الجامعي الثاني لعام ١٤٠٩هـ= ١٩٨٩م، وأُنجِز يوم (…)
(قِصَّةُ حُنَيْنٍ ما) مِن حَبْلِهِ السُّرِّيِّ مَدَّ مَشانِقَةْ مَن ذا يُعِيْدُ عَلَى الغُروبِ مَشارِقَهْ؟ يَبكي الظَّلامُ بِهِ عُصورًا أَدْلَجَتْ كانت تَفِي فيها النُّجومُ مَواثِقَهْ! شَبَقُ (…)
ذكرنا في المقالات السابقة أنَّ قِصَّة "السندباد البحري" قد وُجِدت مُستقِلَّة أوَّل الأمر عن قصص "ألف ليلة وليلة". وربما كانت هي أوَّل ما قرأه الفرنسيُّون من قصص الليالي. وإذا كان (فولتير (…)
«١» ألمحنا في المقالات السابقة إلى التصوُّر العامِّ الأوربيِّ للمرأة الشَّرقيَّة، الذي استُقي من "ألف ليلة وليلة"، قبل أيِّ مصدرٍ آخَر. ولئن صحَّ بعض ذلك التصوُّر، فإنَّ بعضه لا يعدو خيالًا (…)