المدى يتّسعُ للخراب ٢٤ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون وما بينَ صعبٍ وصعبٍ صعابٌ تجرُّ صعابْ وهذا المدى، عقيمٌ بطبعِهِ، يبوحُ بسترهِ فيُغري الخرابْ يضيقُ على الحُلمِ حتى يذوبْ، وإنْ طالَ اسمُ اتّساعِ البلادْ، هناك جنوبٌ جديدٌ يُعرّي الحدودْ، يقلّبُ في (…)
مرسم الغياب ٢٤ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد في زاوية الغرفة تجلس الألوان في علبها المعدنية تتشاجر بصمت الأحمر يطالب بقطرة دم ليكمل قصة الوردة والأزرق يئن لأن السماء التي رسمتها البارحة سقطت من الإطار وغرقت في فنجان القهوة أنا لست رساماً (…)
الثالثة ثابتة ٢٤ آذار (مارس)، بقلم زياد شليوط مرت عنه وهي تمارس رياضة العدو صباحا، نظرت اليه وهو عالق تحت سيارته المقلوبة ولا يمكنه التخلص من وضعه هذا، بينما كان يئن من الألم. شعرت بأن من واجبها التوقف وتقديم المساعدة له. لكن لماذا هي تقدم (…)
تظل الفلسفة اختصاصا فوق المذاهب ٢٤ آذار (مارس)، بقلم زهير الخويلدي تظل الفلسفة اختصاصا فوق المذاهب والفرق ويتعالى على الدول والامبراطوريات تظل الفلسفة اختصاصاً فوق المذاهب والفرق، وتتعالى على الدول والإمبراطوريات، لأنها ليست مجرد فن من الفنون أو علم من العلوم، (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «164» ٢٤ آذار (مارس)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
في حضرة الخوف: كيف تتعلم الروح أن ترجُو ٢٤ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية ليست الحرب دائمًا صوتًا في الخارج. أحيانًا، تكون همسًا ثقيلاً في الداخل… قلقًا لا يُقال، وخوفًا يتسلل إلى التفاصيل الصغيرة: في ارتجافة اليد، في تأخر النوم، في تلك اللحظة التي نصمت فيها لأن (…)
العيد ٢٣ آذار (مارس)، بقلم عايد الشريفي أَهَلَّ الْعِيدُ قَدْ هَلَّ السُّرُورُ هِلَالٌ بَاسِمٌ مَسْرَاهُ نُورُ مُنَاسَبَةٌ تُعِيدُ لَنَا وِصَالًا فَلَا يَبْقَى الْجَفَاءُ وَلَا النُّفُورُ أَعَادَ الْعِيدُ لِلعُوَّادِ فَرْحًا (…)
اليد التي تُضيء اسمي ٢٣ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش أمّي.. يا أوّلَ نشيدٍ خرج من فمِ التراب، يا آخرَ نجمةٍ حين يضيق الليل ولا يبقى في القلب سوى دعائك. يا ظلّ أيّامي حين كانت خطواتي تتعثر بالبدايات، فتسبقني يداكِ لتعلّمني كيف يصير الطريقُ طريقاً. (…)
المسطَر ٢٣ آذار (مارس)، بقلم سعاد حسين الراعي لم يأتِه الصباحُ هذه المرّة على هيئة خيطٍ من نورٍ يتسرّب إلى جفنيه، بل باغته بثقلٍ غامضٍ رابضٍ على صدره، كأنَّ صخرةً هبطت ليلًا واستقرّت فوق أضلعه دون أن توقظه. فتح عينيه على عتمةٍ كثيفة، فلم يرَ (…)