«فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب» لوفاء المبيّض ٢٢ أيار (مايو) توثّق الكاتبة الفلسطينية "وفاء المبيّض" في روايتها "فاطمة تغسل الحرب عن ذاكرة القلب"، الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" (٢٠٢٦)، والتي تُعدّ الإصدار الرابع ضمن مبادرة "غزّة تبدع"؛ يوميَّات دوّنتها (…)
فاس تحتفي بمسار أحمد اليبوري ٢٢ أيار (مايو) بحضور كثيف للطلبة الباحثين والأساتذة وعدد من المثقفين من كافة الأجيال، انعقدت ندوة تكريمية لمسار الأستاذ أحمد اليبوري تقديرا لعطاءاته العلمية ودوره التأسيسي للدرس النقدي، في وقت مبكر بالجامعة (…)
الأموات الأحياء ٢٢ أيار (مايو)، بقلم عارف عبد الرحمن رجل يرتدي قميصًا أزرق وينظر بتركيز إلى الأمام، مع نظارات على عينيه، في بيئة داخلية. حجم الخط + عند آخر الأفق رأيت ملامح بيضاء تنوس مع الريح يمشون رافعين الرأس نوراً موروثا لشلالات تنزف ماءٌ (…)
أنا… تقريبًا ٢٢ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد لا أبتسم لأنّ الوجوه التي عبرتني تركت على فمي صدوعًا صغيرة كلّما حاولتُ ترميمها تساقط منها الكلام. ولا أضحك لأنّ الضحكة تشبه نافذةً مفتوحة في بيتٍ مهجور، وكلّما دخلها الهواء تحرّكت الكراسي الفارغة (…)
الحاج الخازوق رجل من كوكب اخر ٢٢ أيار (مايو)، بقلم الحسان عشاق يركب الدراجة الهوائية، ترتفع الطقطقات، يعتمر قبعة زرقاء، يسافر في الهزيع الصامت من أنفاس الكرامة، يسرع إلى الطريق الرئيسي، إشارات المرور معدومة، الدوريات الأمنية تظهر وتختفي، السرعة تحصد الأرواح، (…)
ما قالَهُ البَحْرُ! ٢٢ أيار (مايو)، بقلم جودت جورج عيد ... بعد انتهاء ليلة احتراب أخرى، وانبلاج بعض النّور المنحدر من السّماء الرّماديّة، ولو لزمن مؤقّت، وبعد صمت صافرات الإنذار والقنابل الهابطة على الخليقة، حتّى إشعار آخر، هرولَت الجموع المرتجفة نحو (…)
فلسفة لا مُحدَّدية القوانين الطبيعية ٢٢ أيار (مايو)، بقلم حسن عجمي القوانين الطبيعية غير مُحدَّدة. من الممكن التعبير عن لا مُحدَّدية القوانين الطبيعية من خلال القانون التالي: القوانين الطبيعية × صفر = إنتاج الوقائع × صفر. بما أنَّ القوانين الطبيعية × صفر = إنتاج (…)
من أصابع الزناد إلى أنامل المداد ٢٢ أيار (مايو) رحلة السبت ١٦ ماي ٢٠٢٦ إنها رحلة ليست كباقي الرحلات المتداولة، رحلة لا تحتاج إلى تحقيق، لأنها تحمل تحقيقها على أكتافها وتكشف أغوارها و تشرح أسرارها بكل جرأة وعلى رؤوس الأشهاد، بل وعلى مرأى ومسمع (…)
حين تتحول المنصّات إلى مستنقع ٢٢ أيار (مايو)، بقلم رافد حميد فرج القاضي حين تتحول المنصّات إلى مستنقع… من يوقف فوضى المحتوى الهابط في العراق...؟ في زمنٍ تحوّلت فيه منصّات التواصل الاجتماعي إلى ساحاتٍ مفتوحة كان من المفترض أن تكون هذه المساحات منابر للوعي وجسورًا (…)