قصيدة وقراءة نقدية
الإصغاء ُ لصوتِ اﻷرض د. جمال سلسع أَسأَلُ كيفَ تعيشُ هُمومكَ، والهمُّ الوطنيُ يعيشُ الموتْ؟ أَجوابُكَ يعرِفُ معنى الإصغاء، لصوتِ اﻷرض.؟! ﻻ شيءَ سوى الإصغاءِ لهذا الصوتْ!! هو من يجعلُ روحَكَ (…)
الإصغاء ُ لصوتِ اﻷرض د. جمال سلسع أَسأَلُ كيفَ تعيشُ هُمومكَ، والهمُّ الوطنيُ يعيشُ الموتْ؟ أَجوابُكَ يعرِفُ معنى الإصغاء، لصوتِ اﻷرض.؟! ﻻ شيءَ سوى الإصغاءِ لهذا الصوتْ!! هو من يجعلُ روحَكَ (…)
ليس كلُّ ما يلمع في الحياة ذهبًا، ولا كلُّ ما يطفئه الليل غيابًا. ثمّة أشياء تُطفئ أنوارها كي تحمي آخر شمعةٍ في داخلها، وثمّة قلوبٌ تُحسن ارتداء العافية بينما تخبئ تحت معاطفها شتاءً طويلًا. (…)
. -رواية «النّمل يأكل النمل»؛ العنوان يحمل دلالة رمزيَّة قويَّة، ما هو الإسقاط المجتمعيّ الذي أردت إيصاله من خلال هذه الرِّواية؟ رواية «النمل يأكل النمل» رواية اجتماعية ذات جذور قروية، تمثل في (…)
لم يكن المنفى في بدايته مكانًا. كان لحظة. حقيبة أُغلقت على عجل، باب أُغلق خلف صاحبه دون أن يعرف إن كان سيعود إليه، طريقًا طويلًا عبر الحدود، أو قاربًا يعبر البحر، أو شاحنة مكتظة بالذين تركوا (…)
ثمة مدن نزورها، وثمة مدن تعبرنا. أستانا كانت من الصنف الثاني. لم أخرج منها بما يكفي من الصور فقط، بل خرجت منها بشيء أكثر تعقيداً وأبقى: إحساس بأن السفر ليس انتقالاً بين نقطتين على الخريطة، وإنما (…)
بين خيمة يطاردها القصف والجوع، وذاكرة فلسطينية لا تكف عن استدعاء موتاها، ينهض صوت إبراهيم في رواية "آخر العنقود (مذكرات رجل مات كثيرًا)" للكاتبة الأردنية رحمة عوينة، الصادرة حديثًا عن "الآن ناشرون (…)
ـ أتصور أحيانا أن القول على شفتي يتموج حتى يصبح حجرا منكوش الوجه لقد أتأمله ساعة أدخل أو ساعة أخرج أعبره لكن لست أسافر يا أصحابي اللحظةَ أنا مندهش أسحب الزمن الراكد خلفي حيث هواجسه تترى أتفطن (…)
أَشكُو الشَّدَائِدَ مَا هَبَّت رَيَاحِيهَا فِي غَيهَبِ الكَربِ وَالأَيَّامُ تُبدِيهَا جَمعُ الخُطُوبِ عَلَى هَامَاتِنَا سَقَطَت وَحُرقَةُ القَلبِ تَكوِينِي مَآسِيهَا النَّفسُ مُثقَلَةٌ مِن (…)
نَهَارِي وَلَيْلِي وَالْأَسَابِيعُ تَشْهَدُ بَأَنَّكَ فِي قَلْبِي وَحِيدٌ وَأَوْحَدُ وَعَامِي شُهُورٌ بِالثَّوَانِي أَعِيشُهَا بِعُمْرٍ جَدِيدٍ فِي وِصَالِكَ يَسْعَدُ تَرَبَّعْتَ عَرْشًا فِي (…)