قراءة في كتاب مرآة النفس
وقصيدة "صدى الذّاكرة" نموذجاً تكثر الدّراسات الأدبية والنّقدية للأعمال الأدبية بمختلف صنوفها وضروبها، لكنّ المكتبة الكردية تفتقر إلى الدّراسات التّربوية والاجتماعية والنّفسية وخاصة منها (…)
وقصيدة "صدى الذّاكرة" نموذجاً تكثر الدّراسات الأدبية والنّقدية للأعمال الأدبية بمختلف صنوفها وضروبها، لكنّ المكتبة الكردية تفتقر إلى الدّراسات التّربوية والاجتماعية والنّفسية وخاصة منها (…)
في بعض البيوت تحتفظ الجدران بما عبر منها من أصوات وروائح وخلافات وغيابات. هذا العالم المنزلي هو ما تدخل إليه سندس الشرايبي في روايتها الاولى بالفرنسية Le soleil se lève deux fois، الصادرة عن دار (…)
ليست الحياة عادلة دائمًا، وليست الطرق التي نمضي فيها مفروشة بالورد. هناك من يبدأ رحلته وفي يده مفتاح، وهناك من يقضي عمره يبحث عن بابٍ لا يُغلق في وجهه. لكن الإنسان، في جوهره، لا يطلب المستحيل؛ (…)
بعض المدن تمنح أبناءها ملامحها، فيحملونها معهم حيثما حلوا وارتحلوا. والصويرة، مدينة الرياح والأسوار المطلة على الأطلسي، التي عاشت فيها الكنس إلى جوار المساجد منذ نشأتها، منحت ابنها هشام دينار (…)
اندفاعُ البداياِت تترددُ العِباراتُ تَقفُ بعيداً عاجزةً عن التعبيرِ.. عنِ الوصفِ وإيصالِ المعنى... هَربتْ تلتحفُ الأسوارَ تَختبئُ مِنَ الأهوالِ تَقفُ عاجِزة.. عن قطعِ المسافةِ بينَ الشّرِ وَبين (…)
كوّة نور على الشّاعر السّودانيّ الهادي آدم* وقصيدته "أغدًا ألقاك" "أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا كنت أستدنيه لكن (…)
ناقش الباحث الهندي عبد الرّشيد أطروحته الدّكتوراة المكتوبة باللّغة العربيّة في قسم اللّغة العربيّة وآدابها، في كليّة الآداب، في جامعة علي جراه، في مدينة علي جراه في الهند استكمالاً لمتطلبات الحصول (…)
الملخص: في هذا العرض البسيط، سنشد الرحال؛ للرجوع بالزمن إلى القرون الأولي من الحضارة العربية الإسلامية، وننتقل بين الفرس والهند وبغداد، وهدفنا تقفي آثار القدماء، و ما تركوا لنا من نفائس (…)
أتصوّر أحيانًا أن حروف الحب تموج على شفاهي، حتى أصبح وجهُ من أحبّ منقوشًا على وجهي. أتأمّله بكل تفاصيله، وأصمت أمامه ساعات، أسافر مع اللحظة وأنا مندهش، أجرّ الزمن الراكد خلفي، حيث هواجسه تترى في (…)