ما يتسرّب من الضوء ٤ نيسان (أبريل)، بقلم هديل نوفل كنّا نخبّئُ النهار في علبةِ بسكويتٍ قديمة، ونفتحهُ عند الحاجة، كما تُفتحُ المعجزاتُ الصغيرة. أمّي تُقشّرُ الوقت بسكّين المطبخ، وتقطّعهُ إلى وجباتٍ تكفي الجميع، وأنا… أراقبُ كيف يتحوّلُ التعبُ إلى (…)
تعليم الترجمة وتعلمها في المغرب ٤ نيسان (أبريل) باتت المعرفة اليوم أمام تحديات جديدة في زمن التحولات المعرفية والتكنولوجية، مما يجعل الحاجة ملحة إلى امتلاك أدوات الوساطة بين اللغات والثقافات. وقد كانت الترجمة دائما جسرا سحريا لبناء شبكات (…)
«الشجعان والمارد العملاق» لنزهة الرملاوي في اليوم السابع ٤ نيسان (أبريل)، بقلم ديمة جمعة السمان ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية رواية اليافعين " الشجعان والمارد العملاق" للكاتبة نزهة الرملاوي. افتتحت الندوة مديرتها ديمة جمعة السمان التي رحبت بالكاتبة والحضور وعرّفت (…)
فقيد الشباب ٤ نيسان (أبريل) يقدّم كتاب «فقيد الشباب: نصر بن محمد الطائي… رائد الصحافة العُمانية ١٩٣٢-١٩٧١» للباحث نصر ليث الطائي، نموذجًا مختلفًا في كتابة السيرة؛ إذ يتجاوز تتبّع حياة فرد إلى إعادة تركيب المرحلة تأسيسية (…)
القبّة ٤ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل وما من قبّةٍ إلا وخالطَ صُنعَها عِللُ خلا ما أمسكَ اللهُ فليسَ يصيبُها عطَلُ فدجّلْ دونما خَجلٍ وإلا قيل: ينتحلُ ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ فمانعُ قبّةِ الأحلا مِ مِنْ صيدِ (…)
صمتَتْ فاطمةُ... ٤ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الستار نور علي * مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور: سيدةُ الحرفِ النَّابضِ بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها صمَتَتْ؛ الجوُ الخانقُ ذا اليومَ أقوى، يخنقُ حتى الحجرَ والشجرَ وخريرَ الماء. لو كانَ (…)
شموع ٤ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي بغباري الأُنُف ويأسي المتقد الرائع شيدت مداراتي السابقة وتلك اللاحقة كل نبي كان يراقب سفري كل غدير كنت أراه تحت ظلال الحجر يلابس وجه حريق يهتف باسم الغيم المارّ قريبا من برزخه وأنا ما زلت أغني (…)
ملحمة: قِنَاعُ الظِّلّ ٤ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون قِنَاعُ الظِّلّ وما أدراكَ ما قناعُ الظلِّ في ليلِ الرؤى؟ وَثَنٌ من الوهمِ المُريبِ، لهُ الطغاةُ تضرّعوا. سكنوا إلى العتماتِ حتى صارَ جلدُ الليلِ مسكنَهم، وتناسلوا سرًّا، فالصمتُ فيهم يُزرَعُ. (…)
أطل غيابا ٤ نيسان (أبريل)، بقلم عبد الله سرمد لا أنتَ مُفتقِدٌ لا أنتَ مُفتقَدُ أطِلْ غياباً فكلُّ الناسِ لا أحَدُ إنْ ماتَ طيرٌ فما للناسِ من خبرٍ لكنْ تُؤَبِّنُهُ الأشجارُ لا البلدُ وعازفُ العودِ بالألحانِ مُنْفَرِدَاً ما ضرَّهُ قطُّ أنّ (…)