كانت لي جرَّة طين
هل ينقذني الشجر المِصقعُ من قائلة الوحدة؟ فوق مدار الصمت كتبت اسمي آليت بأن أظهر مؤتلقا بهزيع رحبٍ من آخرِ ما أبدعه الوقت على ثبّج يوغل في الديمومةِ ثَمَّ قبابٌ تنزحُ وقرى تتأهب تتقاسم أجمل ما في (…)
هل ينقذني الشجر المِصقعُ من قائلة الوحدة؟ فوق مدار الصمت كتبت اسمي آليت بأن أظهر مؤتلقا بهزيع رحبٍ من آخرِ ما أبدعه الوقت على ثبّج يوغل في الديمومةِ ثَمَّ قبابٌ تنزحُ وقرى تتأهب تتقاسم أجمل ما في (…)
ها أنا أراكِ، فتضطرب في رأسي العناصر: الماء يتذكّر شكله في يدك، والهواء يتعثّر بكلمةٍ لم تقوليها، والوقتُ، ذلك العابر ببطءٍ من تحت مسامّاتي، يتوقّف ليعدّل نبضه على إيقاع مشيتك. أقتربُ منكِ، (…)
كراسة الأرق: سوف أعطي البروق قليلا من الومض أهتبل الفرص المستحيلة من حجر ناجزٍ في المواسم أوقد عاطفةً لا حدود لها ثم أطفئ فيها أصابعَ أشبهَ شيء على حد علمي بكرّاسة الأرقْ. حلم: حين ماد الرماد (…)
ذا النّورُ منذُ عقودٍ يا أخي ارْتحلا ونجمُهُ لم يعُدْنا منذُ أنْ أفَلا قد ضاعَ منّا الذي يُغري بأوجهِنا نجمَ السّما ما وهَى منهُ وما اشْتعلا ذاكَ الصِّبا والصِّبا في العمرِ تعبدُهُ الدُّنيا (…)
سأؤجل كل رؤايَ إلى ميعادٍ آخر وسهوبي الموضونة قرب الجبل سأدمغها برخام الليل ليحرسها زلَفاً منه، متى ما أخرج من دائرةٍ أدخل أخرى والصحراء ترى فيَّ دعامتها ما هو من أسس الأرض أراه رداء متسما (…)
كلُّ خطوةٍ ظلٌّ يتردّدُ في العدم. أمشي، لكنّ الطريقَ هو الذي يختارُ قدمي. الريحُ تسألني: كم احتمالًا تركتَ خلفك؟ كم وجهًا لم تلتفتْ إليه الروحُ؟ في داخلي مدنٌ لم تُبنَ، أبوابٌ لم تُطرَق، (…)
«١» الذاكرة متعبة والحقائبُ لا تحملُ أشياءَها، بل رائحةَ الذين لم يودّعوا أحدًا رحلوا بصمت و عيونهم مفتوحة الى غدٍ لم يأت أبداً بقيت و جسدي نبحث في محاولات الوصول إلى أصوات الذاكرة، كأنّنا (…)