في الدّنى والأماني والهوى
أتى زمنٌ فيه المقابرُ أصبحتْ جنانًا يُباري كي يطاها الغِنى الفقْرا فإمّا بموتٍ فيه راحٌ لأنفسٍ تغالبُ في قبرٍ يُنغّصُها القهْرا و إمّا بعيشٍ للطّريد الذي غدا يرى كلّ قبرٍ مُبتنى في العرا قصْرا (…)
أتى زمنٌ فيه المقابرُ أصبحتْ جنانًا يُباري كي يطاها الغِنى الفقْرا فإمّا بموتٍ فيه راحٌ لأنفسٍ تغالبُ في قبرٍ يُنغّصُها القهْرا و إمّا بعيشٍ للطّريد الذي غدا يرى كلّ قبرٍ مُبتنى في العرا قصْرا (…)
جناتكِ الخلدُ و الفردوسُ يا سينا نلنا الشهادة فيها و النياشينا روح من الله تسري في مرابعها و رملها الطهر أجساد النبيينا قد سار في ظلها إدريس يقصدها و يوسف الحسْن تعزيزا و تمكينا و كلم الله موسى (…)
الموجُ يهمسُ بأطيافٍ لم تُولَدْ بعد، والريحُ تقرأُ حروفَها على رمالٍ مُتعبةٍ. أصواتُ الأسماكِ تتراقصُ في غيابِ الضوء، كأنَّ الليلَ يرسمُ خريطةً لا يراها سوى الغيمِ. هناك، في عمقِ الزُّرقة، (…)
عَامٌ جَدِيدٌ بِالْمَسَاعِي يُزْهِرُ مِنْ زَهْرِهِ عَقْدُ الْأَمَانِي يُثْمِرُ نَسْتَبْشِرُ الْآمَالَ فِي أَيَّامِهِ بُشْرَى سَحَابٍ فِي رُكَامٍ يُمْطِرُ سَمَاؤُهُ قَدْ جَدْوَلَتْ لِشَمْسِنَا (…)
يا أيّـهــا الـزَّيتــونُ هـذا الـمُـعـتَـدي أنّى أروحُ إلى الـحَــيــاةِ وأغــتَـدي هـل مِـن مُـعـيـنٍ صـادقٍ في كُربةٍ؟ وَصَـلَـت إلى الأطفـالِ ظمآى الأكبُدِ وصرختَ أنتَ: كَفى دماءً في الحِمى (…)
هو نخل يموج طليقا على رِسْله علنا صعقته أنامل غيم خليقٍ بمعركة تتكنفه من جميع الجهاتِ، أحاول أن أقبض احتمالا له ساحل من يققٍ إنني تارة أرتقي لرمادي الأكيدِ ومنه أرى أنه باستطاعة ظني بأن يتمطى إلى (…)
يقلبُ الوُدُّ موازينَ القُوى وبه تُزهقُ أو تُحيا نفوسُ عُدَّ كمْ مُنتصرٍ ذُلَّ به بعدَ أنْ كانتْ لهُ تُحنى الرؤوسُ عدَّ كم مُنهزمٍ عزَّ به فغدا في بابهِ يحْلو الجُلوسُ تقهرُ الدُّنيا به من لم (…)