مَلْعُوْنٌ مِنَ يَسْقِيَ وَطَنِيْ
سَمَّا مَعْسُولَا فِيْ الْقَوْلِ
أَوْ دَمَّرَ أَبُنَيَّتِي هَدْمَا
وَتَجَبَّرْ فِيْ هَذَا الْفِعْلِ
وَرَوَّىْ طِيَنِي بِدِمَاءِ أَخِيْ
أَوْ جُفِّفَ آَبَارِ الْفَضْلِ
أَوْ لَوَّثَ أَرْضِيٌّ وَسَمَائِيْ
يَا سَارِقٍ نَفْطِيٌّ لَا عّقْلِيْ
مِنْ شَرَّدَ أَبْنَاءِ بِلَادِيْ
وَاسْتَهْدَفَ فِيْ نَفْسِيْ ذُلِّيْ
سَيَذُوقُ الْقَهْرَ وَلَنْ يَحْيَا
كِبْرٌ أَبَدا فَوْقَ الْكُلِّ
سَبْعُ سِـنَـيُـنَ مَرَّتْ مُرَّا
وَعِراقِىْ قَـبْـرٌ مِنْ أَهْلِيْ
سَبْعُ سَـنَـيُـنَ ٍدَجـلَةِ ٌتـبِـكَيْ
وَدِمَائِيْ أَسْوَأَ مِنَ شَكْلِيَّ
بَاتَ الْحُكَّامُ بِهَـا خَدَمَـا
مِنْ مُسْتَعمٍ أَوْ مُسْتَحلِـي
دَجْلٌ فِيْ خَيْمَـةِ تَدْلِيـسٍ
أُمَمٌ وَاتَّحَدتْ فِـي الدَجَـلِ
وَحُقُوْقُ الْإِنْسَانِ اخْتَلَطَتْ
بِحَلالِ السَّرِقَـةِ وَالقَتْـلِ
مَاعَادَ لَنَا صَـدْرٌ أَقْـوَى
مِنْ قُوَّةِ حَقِّي فِي الصَّـولِ
فِيْ قُوَّتِنَا حَسْـمُ الْرَّجُـلِ
لَيْسَتْ بِالْرَّقْصِ عَلَىَ الحَبْلِ
لَنْ يُرْضِيَ حُكَّامكَ نَصْـرٌ
مِنْ أَجْلِ عُرُوْشٍ لَا أَجْلِي
فِرَقُ الأَوّغَادِ تُحِيـطُ بِنَـا
وَعرَاقٌ هَانَ علـى الكُـلِّ
إِمَّا سَلَبُـوْا مِـنْ بَابِلنـا
عِقْدٌ لَمْ يَسْتَلَبُـوا طوَلِـي
فْعُلُوجٌ أَرْضِـي تَلْعَنُهُـمْ
هُم نُطْفَـةُ قَابِيـلِ الْقَتْـلِ
نَحْنُ الْثُّوَّارُ فَلَنْ نَرْضَـى
مِنْ عِنْدِكَ أَنْصَافَ الْحَـلِّ
أَبْنِي أَرْضِي أحمَي عِرْضِي
دُوْنِ الْأَرْضِ الأغلَى قتلي
يَا فَخْـرَ الْدُّنيَـا يَكْفِيْنِـي
عَزْمَا بِالْقَـوْلِ وَبِالفِعْـلِ
لَمْلِمْ جُرْحـا لَا يَشْفِيْنِـي
وَاطْـردْ أَذْنَـابَ الْمُحْتَـلِّ