أُحِبُّكِ...
حِيْنَ تُصلِّي الْشُّمُوُعُُ عَلَىَ وَهَج ِ الْنَّارِِ
وَالَياسَمِينْ...
أُحِبُّكِ ..يَا مَنْ تَمَاهَتْ عَلَىَ شَفَتِيَّ
أَبْتِهَالَ دَمٍ مِنْ ضَمِيْر ِ الْخُلُوْد..
وَيَرْقُصُ فِيْ أَزَلِ الرَعْشَتَين ِ..
هُوَ الْطَّيْرُ..وَحْي ُّالصَّلَاة ِ
زَمَان ُ الْنَّدَىَ فِيْ مَكَان ِ الْعُيُون ْ
ْانَشَرَبُ نُخَب َ الصَّلَاة ِ بمِحِرَابِنا
أَمْ نَعِيْشُ انْدِلاق َ الْشِّفَاهِ,
عَلَىَ وَمْضَةِ النَّهْد ِ تَحْتَ الْيَدَيْن ِ ؟ّّ!
تَعَالَي ارْقُصِي فَوْق َ رَصِيْف ِ هَوَايَ
فَقَدْ مَلّت ِ الرِّيَحُ وَجْهِي الْحَزِيِنْ
وَاسَلمّنِيّ الْدَّرْبَ لِلْعَابِرِيْن ْ