بلاد الملح سيوة
إن واحة سيوة إحدى محميات مصر الطبيعية العالمية الثلاثين، اللواتي اشتملت من الكنوز العتيقة على ما خِيفَ تبدُّده فحُمي من التعدي عليه، وإن من زار واحة سيوة ربما رآها أجدر بأن تُجعَل محميَّة الملح؛ (…)
إن واحة سيوة إحدى محميات مصر الطبيعية العالمية الثلاثين، اللواتي اشتملت من الكنوز العتيقة على ما خِيفَ تبدُّده فحُمي من التعدي عليه، وإن من زار واحة سيوة ربما رآها أجدر بأن تُجعَل محميَّة الملح؛ (…)
(إحدى حلقات كتابي "في الطريق إلى الأستاذية" المفتقدة) عدت من رحلة عملي القصيرة بجامعة طيبة من المدينة المنورة (٢٢/١١/٢٠٠٨-٣٠/٦/٢٠١٠)، فرغب إليَّ أخي الكريم الفاضل الدكتور فيصل الحفيان مدير معهد (…)
لما نُقد على بَشار بن بُردٍ مرةً بعضُ شعره قال: إِنَّ لِيَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ قَصِيدَةٍ، لَعَنَهَا اللهُ، وَلَعَنَ قَائِلَهَا، إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كلٍّ مِنْهَا بَيْتٌ فَرْدٌ! يدفع عن شعره (…)
لقد اشتملت "نظرية النصية العروضية" مع مصطلحات البحث الكلي الذي نشأت فيه، على مصطلحات البحث الجزئي الذي لم تستغن عنه؛ فاستفادت من الأخفش وابن عبد ربه والمعري والتبريزي والدماميني والدمنهوري (…)
ليس منهج البحث العلمي البَيْنِيّ المرجوّ الآن لكل خير، إلا وجها من مراجعة أدب البحث العلمي القديم، ويَا ما أكثرَ المسائلَ العلمية المعاصرة المشكلة التي تحتاج عند المعالجة إلى مثل هذه المراجعة! (…)
في منهج البحث العلمي تُكتشف الظاهرة، ثم تُوصف، ثم تُفسر، ثم تُتوقّع، ثم يُسيطر عليها. خمس مراحل ينهجها كلها البحثُ العلمي الطبيعي، ويعجز عن رابعتها وخامستها البحثُ العلمي الإنساني، بما يعوقه عنهما (…)
مثل الصعود في عمارة شاهقة من خلال طوابقها، يطور العالم علمه: يصعد منها ولا يصل فيها إلى سطح؛ فإما أنها لا سطح لها، وإما أنه كلما صعد طابقا ازداد عليه آخر؛ فهو صعود لا ينقطع! يتلبث عند كل طابق، (…)
ليس في تراث العلم كلمة أهم من الكلمة المصطلح بها على أحد مفاهيمه؛ فإنها عندئذ كلمة أغنت عن كلم كثيرة يشرح بها ذاكرها مراده العلمي الذي سيبني عليه غيرَه هو ومن يتلقى عنه. ولولا هذه المصطلحات (…)
كتاب أحمد بخيت الشعري "الليالي الأربع"، ٣٤٢ بيت عموديٍّ مَجْزوءٍ، وافِريٍّ إلا ثلاثةَ أبيات هَزَجِيَّات، في ١١٤ قطعة مُثَلَّثَة (ذات ثلاثة أبيات)، مستقلة القافية، كل مثلثة منها موزعةُ كلماتِ (…)
أكلم العمانيين بالمصرية ويكلمونني بالعمانية؛ فلا أخطئهم -وإن أغربوا فأرابوا- ولا يخطئونني -وإن أغربت فأربت- ثم أكلمهم بالعمانية ويكلمونني بالمصرية؛ فأخطئهم -وإن قاربوا وآنسوا- ويخطئونني، وإن قاربت (…)