أحمد بخيت
إن فتًى أشعل قلبي حبُّهْ من صوته الأبيض يهمي صَوْبُهْ لله أنت كيف لي بما لكْ أنت كشفت لي به جمالكْ في اجتماع جماعة شعر كلية دار العلوم الأول عام ١٩٨٥ -وكنت في أوائل عامي الثالث- أنشدت قصيدة (…)
إن فتًى أشعل قلبي حبُّهْ من صوته الأبيض يهمي صَوْبُهْ لله أنت كيف لي بما لكْ أنت كشفت لي به جمالكْ في اجتماع جماعة شعر كلية دار العلوم الأول عام ١٩٨٥ -وكنت في أوائل عامي الثالث- أنشدت قصيدة (…)
ينداح الشعر اندياحا، في كتاب أشعة ملونة لأحمد الصافي النجفي الشاعر العراقي الكبير؛ فلا يستقل عمل شعري فيه بصفحة ولا بعنوان ولا برقم، إلا مساحة سطر من الفراغ بين السابق واللاحق! ولن يخفى عن المتأمل (…)
قرأت قول أحمد الصافي النجفي الشاعر العراقي الكبير (١٨٩٧-١٩٧٧)، بكتابه "أشعة ملونة": سألتنيَ الشعراء أين أميرهم فأجبت "إيليَّا" بقولٍ مطلق قالوا: وأنتَ! فقلت ذاك أميركم فأنا الأمير لأمةٍ لم (…)
سَلْوَى لَوْ مِتِّ يَا حَبِيبَتِي تَفَرَّقَتْ بِيَ السُّبُلْ وَعَزَّنِي الْفَشَلْ وَلَمْ أَجِدْ مِنْ أَحَدٍ مَأْوَى مَجْدِي لَوْ مِتُّ عِشْتُ فِيكْ فَحِينَ عِشْتُ مِتُّ فِيكْ فَهَلْ تُرَى يُجْدِي (…)
أواخر خمسينيات القرن الميلادي العشرين وأوائل ستينياته، سكنَتْ أحدَ أحياء القاهرة القديمة طائفةٌ فذةٌ من نبهاء طلاب كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، مضطرةً بقلة المال والوحشة من الأهل، فأما هذه (…)
سُلَّمٌ أَمْ نَفَقٌ أَمْ أُفُقُ أَعْجَزَتْنِي الطُّرُقُ يَا مَنَارَاتُ اسْطَعِي لِي أَرْسُمِ الْمَخْبُوءَ فِي أَشْجَانِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْرِكَ عَيْنِي الْغَرَقُ وَارْسُمِي آيَتَكِ الْعُظْمَى (…)
٣٤١٤ تفعيلة من الشعر الحر جداريةُ محمود درويش، في ١١٦٤ سطر، بمتوسط ثلاث تفعيلات تقريبا (٢.٩٣)، في السطر الواحد؛ وكأنه شطر البيت العمودي، الذي جعله أبو نصر الفارابي أقلَّ مقدار من الكلام الموزون (…)
لا يكون الصوت كبيرًا حتى يكون قويَّ البُنيان رَحيبَه، ولا حسنًا حتى يكون عذبَ الأنغام خَصيبَها، ولا كبيرًا حسنًا معًا حتى يكون سَلِسَ الحركة دافقَها، مثلَ صوت محمود درويش! يخرج من محمود درويش (…)
خطر لي أَنْ لو سمعتُ مِنْ صاحبها قصيدةَ "جِداريَّة محمود درويش"، التي أقرؤها الآن (١٢/٧/٢٠١٨)، لازددت لها تحقيقا ومنها تمكنا، وإذا اليوتيوب -أطال الله في النعمة بقاءه!- قد اتسع قبل خمس سنوات (…)
من أجل اختبار القبول بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة أواخر خمسينيّات القرن الميلادي العشرين، وفد محمود محمد الطناحي الطالب الأزهري النجيب، على عبد العليم إبراهيم الأستاذ الدرعمي الأصيل كبير (…)