طَرَفٌ مِنْ خَبَرِ الَّذِي هُنَا هُنَاكَ
أَنَامُ ضَرِيرَا وَيَصْحُو هُنَاكَ قَرِيرَا أَبُو مِذْوَدِ يُقَلِّبُ أَفْئِدَةَ الْعَسَسِ الذَّاهِلِينَ وَيَسْبُرُ أَغْوَارَهَا وَيَعْرِفُ أَسْرَارَهَا فَيَرْضَى وَيَسْخَطُ وَحْدَهْ وَيَبْكِي (…)
أَنَامُ ضَرِيرَا وَيَصْحُو هُنَاكَ قَرِيرَا أَبُو مِذْوَدِ يُقَلِّبُ أَفْئِدَةَ الْعَسَسِ الذَّاهِلِينَ وَيَسْبُرُ أَغْوَارَهَا وَيَعْرِفُ أَسْرَارَهَا فَيَرْضَى وَيَسْخَطُ وَحْدَهْ وَيَبْكِي (…)
حين رغبت قديما في دراسة بنية المثلثة الشعرية، تتبعت حركة أطوال القصائد العربية منذ أقدم مأثوراتها، وانتهيتُ في مظاهر تَقاصُرها إلى ظهور المثلثة على غيرها، ولا بأس فيما يأتي، أن أصطفي منها خمسة (…)
بلغني أن لمحمود محمد شاكر أستاذنا أستاذ الدنيا، شريطا تسجيليا أَنشدَ فيه بعض قصائده؛ فزرتُه فيه عصر الجمعة ١٠/١/١٩٩٢، أقايضه إنشادا بإنشاد؛ فاستسخفَ الاقتراح: إذا أردتَّ فأنشِد من غير تَمَحُّلَ! (…)
من آثار ظاهرة النص القصيرِ العَنْونةُ الُمحيِّرة، أي أن يجدَه متلقّوه قد اتخذ عنوانا مدهشا، لا علاقة ظاهرة له به، وإن خطر لبعضهم في تأويلها وَجهٌ، لم يمتنع أن يخطر لغيره وَجهٌ آخر...، وهلم جرا! (…)
بين محمود محمد شاكر ومحمود حسن إسماعيل مساء أحد أيام عام ١٩٩٢، انتحيت ناحية الشرفة من مجلس محمود محمد شاكر أستاذنا أستاذ الدنيا، أنا والأستاذ عبد الحميد البسيوني، فاسْتَنْشَدَنِي قصيدة (…)
من آثار ظاهرة النص القصيرِ الإِلْغازُ، أي أن يجدَه متلقّوه قد استغلق عليهم استغلاق الأحاجيِّ التي يُعايِي بها بعضُهم بعضا، يتخادعون ببعض ما يعرفون، ثم يتفاجعون ببعض ما لا يعرفون، فيطمئنون لمعرفة (…)
من آثار ظاهرة النص القصيرِ المُساءلةُ، أي أن يجدَه متلقّوه قد حار صاحبه في أمره حيرة شديدة، أهو هو أم غيره، أوَالناس هم هم أم غيرهم، أوَالأرض هي هي أم غيرها، مما يرى من اضطراب ما كان ينبغي أن (…)
من آثار ظاهرة النص القصيرِ السخريةُ الحادَّةُ، أي أن يجدَه متلقّوه قد نَبَّهَهُمْ على خَصْلة حقيرة تستحق الاستهزاء بها، لا يتحرَّج في ذلك من الإقذاع الواصم بها وَصْمًا لا يمَّحي، ولا إذا ما (…)
من آثار ظاهرة النص القصيرِ الحكمةُ، أي أن يجدَه متلقُّوه قد انبعثَت فيه كوامنُ خبرة صاحبه بالحياة في نفسه ومن حوله؛ فاستخلص منها ما ينير البصيرة ويهذب السلوك ويزيد الإنسانية- فيستحضروا ما في (…)
من آثار ظاهرة النص القصيرِ البراعةُ اللغوية الفائقة، أي أن يجدَه متلقُّوه قد بلغ من تحديد العناصر اللغوية وترتيبها وتهذيبها، ما لا زيادة عليه لمستزيد، حتى إنهم ربما حاولوا ذلك، فعجزوا، واعترفوا (…)