إنشاد الشعر العربي
ذكر سيبويه -ت:١٨٠- أن الشعر "وضع للغناء والترنم"، ثم أقبل يذكر مذاهب العرب في إنشاده، فكانت ثلاثة: الترنم، والنثر، والتوسُّط، وهذا الثالث إما على جهة "الغلو"، أو على جهة "التعدي"، وعليهما يدل (…)
ذكر سيبويه -ت:١٨٠- أن الشعر "وضع للغناء والترنم"، ثم أقبل يذكر مذاهب العرب في إنشاده، فكانت ثلاثة: الترنم، والنثر، والتوسُّط، وهذا الثالث إما على جهة "الغلو"، أو على جهة "التعدي"، وعليهما يدل (…)
حدثنا أستاذنا الدكتور عبد الصبور شاهين -وقد كان عمل أول حياته بالتثقيف الإذاعي الإلقائي- عن الأستاذ عبد الوارث عسر، أنه كان يدعي بكتابه "فن الإلقاء"، ما لا يستحق، وكأنه ضجر به -وربما أحرجه وهو (…)
أعوام ١٩٨٤ و١٩٩٨ و٢٠٠٨، عَجَزَ عن عَمَلِهِ قلبُ محمود درويش؛ فخضع للجراحة المفتوحة ثلاثَ مرات، نجا من الأوليين، ثم كانت الثالثة هي الثابتة؛ رحمه الله، وطيب ثراه! لقد بَغَتَه في المرة الأولى خطرُ (…)
كُلَّ صَبَاحٍ أَدْخُلُ وَكُلَّ مَسَاءٍ أَخْرُجُ فَإِذَا دَخَلْتُ بَهَرَنِي نُورُ شَمْسٍ بَعِيدَةٍ لَا تُخَالِطُهُ نَارٌ يَفِيضُ عَلَى بُيُوتِ اللُّؤْلُؤِ فَتُشِعُّ وَحُورِيَّةٌ مِنْ بَنَاتِ (…)
"مَنْ لَكَ بِأَنْ يَكونَ [لَوْ] حَقًّا. وَقالَ -أَيِ الشّاعِرُ-: تَعَلَّقْتُ مِنْ أَذْنابِ لَوٍّ بِلَيْتَني وَلَيْتٌ كَلَوٍّ خَيْبَةٌ لَيْسَ تَنْفَعُ"! الْمَيْدانيِّ في "مَجْمَع الأَمْثَال" (…)
الإلياذة قصة شعرية يونانية طويلة جدا، عن بطولات بعض القادة المتقاتلين بجيوشهم الجرارة قبل مئات السنين من الميلاد، ربما نظم منها أحد الشعراء المعروفين أو المظنونين (هوميروس)، ولكنها أتيحت بعدئذ (…)
لأبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البَهْلاني الرَّوَاحي العُمّاني (١٢٧٧-١٣٣٩=١٨٦٤-١٩٢٠)، ديوان شعر كبير، له فيه ٨٤٩٣ بيت، جعلها ٢٥٨ قصيدةً الدكتورُ راشد بن علي الدغيشي محقق نشرة مكتبة الضامري (…)
محقق "مظهر الخافي" للخليلي. [لَمْ أَكُنْ مِنْ جُنَاتِهَا عَلِمَ اللهُ وَإِنِّي بِحَرِّهَا الْيَوْمَ صَالِ، الحارث بن عباد]! ١ أعلنتُ في ٢٦/٣/٢٠١٦ رغبتي في سَلْسَلَةِ طائفة من المقالات، في (…)
وَحْدِي أَنَا أَنْضَجُ فِي سَنَابِلِ السُّبَاتْ بَنَى عَلَيَّ حِصْنَهُ الْمُزَخْرَفَ الصُّمَاتْ تَأْلَفُنِي السِّعْلَاةُ لَا تَعْرِفُنِي السُّعَاةْ أَقُوتُ بَلْ أُمِيتُ أَمْ أُقَاتُ بَلْ أُمَاتْ (…)
فَلْيَمُرَّ عَلَيْنَا عَدُوَّيْنِ دَهْرٌ طَوِيلٌ حَرُونْ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ نَكُونْ أَنْتِ فِي حُفْرَةِ الزُّرْقَةِ الْمُسْتَشِيطَةِ