آمَالُ
جِئْتِ وَالشَّمْسَ فَأَهْدَرْتُ دَمَ السِّرِّ وَكَسَّرْتُ رَحَى الْبَرْدِ وَأَطْلَقْتُ شُجُونِي عِنْدَمَا يَجْتَازُ سَهْمُ الْحَوَرِ الصَّائِبُ بَابِي تَسْتَحِلِّينَ شِعَابِي كَأْسُ حُبِّي بَيْنَ (…)
جِئْتِ وَالشَّمْسَ فَأَهْدَرْتُ دَمَ السِّرِّ وَكَسَّرْتُ رَحَى الْبَرْدِ وَأَطْلَقْتُ شُجُونِي عِنْدَمَا يَجْتَازُ سَهْمُ الْحَوَرِ الصَّائِبُ بَابِي تَسْتَحِلِّينَ شِعَابِي كَأْسُ حُبِّي بَيْنَ (…)
لأبي حفص عمر بن الفارض سلطان العاشقين (٥٧٦-٦٣٢=١١٨١-١٢٣٥)، مكانة عزيزة عند السالكين إلى رب العالمين ولاسيما المتصوفون؛ إذ نشأ بأسرة كريمة تصون العلم بالعمل، فسبق منذ شب إلى طلب علوم الحقيقة ثم (…)
استقر الشعر العربي في قرون ما قبل الإسلام على منهج من العَروض تتخرج به القصيدة واحدةَ الوزن والقافية، مطلعها هو بابها الذي لا مدخل للشاعر إليها سواه، ولا مخرج حتى يفرغ! وهو ما تَمَلْمَلَتْ منه بعض (…)
شاب أديب ثري صادف شيخا عاملا أميا فقيرا، ولكنه ممتلئ قوة وحيوية وتشهِّيا، فأما هو فحيران بفلسفة الحياة التي كلما أمسك منها شيئا أفلتَتْه أشياء! يلتقيان عَرَضًا، ويتحاوران عنادا؛ فيتعلق بعضهما (…)
خُلَاصَةُ الْوُدِّ مَاءُ الرُّوحِ قَدْ نَبَعَا مِنْ غَايَةٍ خَبَّأَتْ فِي جَوْفِهَا الْبِدَعَا
ما زلت أذكر أنني كنت أنتبه أواخر سبعينيات القرن الميلادي العشرين، إلى براعة فاروق شوشة في محاورة ضيوف أمسيته الثقافية حتى ليكاد يستولي دونهم أحيانا على البيان، وإلى قول أمي -رحمها الله، وطيب (…)
لم يكن أبو الأسود الدؤلي الفنان العالم الحبر الجليل ليغفل عن نغمة التعجب في قول ابنته له: مَا أَشَدُّ الْحَرّْ -ولا ريب في وقوفها على آخره بالتسكين- بقوله: القَيْظ. لا، ولكنه أراد أن يهزها هزا عند (…)
وُجُوبُ الْحَذَرِ "تَزْكِيَةُ الْأَشْرَارِ لَكَ هُجْنَةٌ بِكَ، وَحُبُّهُمْ لَكَ عَيْبٌ عَلَيْكَ، وَهَانَ عَلَيْكَ مَنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ". وَطْأَةُ الْإِخْلَاصِ "قِيلَ لِسَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (…)
"وَأَمْطَرَ الْكَأْسَ مَاءً مِنْ أَبَارِقِهِ فَأَنْبَتَ الدُّرَّ فِي أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ الذي فيه: "...الْكَأْسُ...أَبَارِقِهَا"، والصواب ما أثبتّ- وَسَبَّحَ الْقَوْمُ لَمَّا أَنْ رَأَوْا (…)
الْمَالَ لَا الْعَقْلَ "قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: إِنَّكَ تَبْذُلُ الْكَثِيرَ إِذَا سُئِلْتَ، وَتَضِنَّ فِي الْقَلِيلِ -هكذا، ولعله: بالقليل- إِذَا نُوجِزْتَ (سُووِمْتَ)! فَقَالَ: إِنِّي (…)