مقام السرقة
نصح خلف الأحمر لأبي نواس حين استدلَّه على سبيل الشعر، أن يحفظ من تراثه ثم أن ينسى ما حفظه؛ فإنه بعدئذ يجد الشعر. ولا أظن أنه أراد بنسيانه ما حفظه أن يفقد أثره من وعيه الباطن وكأنه لم يكن؛ كيف وقد (…)
نصح خلف الأحمر لأبي نواس حين استدلَّه على سبيل الشعر، أن يحفظ من تراثه ثم أن ينسى ما حفظه؛ فإنه بعدئذ يجد الشعر. ولا أظن أنه أراد بنسيانه ما حفظه أن يفقد أثره من وعيه الباطن وكأنه لم يكن؛ كيف وقد (…)
ما أكثر ما وصفنا بالعبقرية الإنسان الشديد الذكاء وهي منه براء؛ فما العبقرية إلا الإبداع، أي بلوغ الغاية من غير مسالكها المطروقة، وما الذكاء إلا تحكيم الخبرة، أي استحضار التجارب والاستفادة منها، (…)
"عَزَّ عِلْمُ الذَّوْقِ أَنْ يُدْرِكَهُ عَالِمٌ جَانِبَنَا مَا احْتَرَمَا"، ابن عربي. ذكر أبو عمرو بن العلاء الأعشى، فقال: "نَظِيرُهُ فِي الْإِسْلَامِ جَرِيرٌ، وَنَظِيرُ النَّابِغَةِ (…)
فيما سماه "شكر وتقدير واجب"، من "الشعر المصري القديم وبناؤه الإيقاعي خلال نصوص الدولتين الوسطى والحديثة: دراسة لغوية أدبية"، رسالته للماجستير التي حصل عليها عام ٢٠٠٩، بشعبة الآثار المصرية من قسم (…)
صيف ١٩٩٨ كلفتني كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس العُمانية، تدريس الاستشراق (استكشاف الحضارات الشرقية) -وقد قصرتُه عندئذ على الاستعراب- فاشتغلت بنقد نظام التفكير العربي حتى كتبت فيه مقالي المنشور (…)
يا لغتاه (كلمتي في مؤتمر بيت اللسانيات الدولية احتفالا باللغة العربية، من الدقيقة ٢:٠٦:٣٠، ثم من الدقيقة ٣:١٥:٥٢) | موقع الدكتور محمد جمال صقر (mogasaqr.com) أما "يَا لُغَتَاهْ" فاسم أحد كتبي (…)
في المسافة بين مقاميّ هذا وذلك مرحلة غامضة أَتبلَّغُ فيها ببنت أبيها حَواليَّ كالفكرة الوامضة مرة تدعي مرة أدعي أنها أنني مُزنةٌ عارضة
يا رُبعَ قَرنٍ تَسحَّبْ ما بينَ مَأتًى ومَذهبْ حُلمًا يقود عقولًا إلى مَراتعَ أرحبْ عِلمًا يسوق قلوبًا إلى مَنابتَ أخصبْ حُلمًا وعِلمًا جناحَيْ صَقْرٍ يَجِدُّ ويَلعبْ فمرةً في جبالٍ يَرقى (…)
الإنصاف مضاف هنا أيضا إلى فاعله لا مفعوله، والمنصف هو من يعطي من الحق كما يأخذ؛ فالحق عنده أبدًا نصفان: أحدهما له، والآخر لغيره، ومن أخذهما كليهما أو أعطاهما، لم يُنصف! وفي مقام الشعر يذكر (…)
يرتع الشاعر كل مرتع، من نفسه وممن حوله وما حوله؛ فلا يربأ بنفسه عن شيء، ولا يربأ بنفسه عنه شيءٌ، حتى إنه ليتعرض أحيانا لتهمة التكسب (الانتفاع المادي)، ويوشك أن يُنفى بها من مجتمع الشعراء، لولا (…)