عشرة مسامير في كرسي أستاذ جامعي محترم
(١) تقدير لك الحمدُ يا ربي تحيَّرتُ حِقبةً ولم يَهْدِني إلا سَوابِقُ تَقديرِكْ (٢) حقود خبائثُ نفسٍ حاصرَته حُقودُها فلا هو يَعدوها ولا هي تَعلوهُ (٣) غراب على فَنَنٍ يهجو ويرجو على فَنَنْ (…)
(١) تقدير لك الحمدُ يا ربي تحيَّرتُ حِقبةً ولم يَهْدِني إلا سَوابِقُ تَقديرِكْ (٢) حقود خبائثُ نفسٍ حاصرَته حُقودُها فلا هو يَعدوها ولا هي تَعلوهُ (٣) غراب على فَنَنٍ يهجو ويرجو على فَنَنْ (…)
كان عنوان كلِّ مثلثةٍ من مثلثات "سمرؤوت" الخمس والمئة، كلمةً واحدةً، إلا "أَبُو عُمَانَ"، الذي كان كُنْيةً، وهي بمنزلة الكلمة الواحدة. وكانت هذه الكلمةُ العنوانُ نكرةً، إلا "أَبُو عُمَانَ"، (…)
إذا اجتمعت على التعبير قوى النفس الثلاث اللاتي سماهن علماؤنا القدماء القوة المتفكرة والقوة المترفعة والقوة المتشهية، اختصت أولاهما من مركب رسالة المثلثة بعنصر المشكلة -ولا بأس بأن نرمز إليه بـ"ش"- (…)
من العرب علماء هاجروا في أرض الله الواسعة، وخالطوا غيرهم طويلا، وتعلموا، وعلموا، حتى صاروا كأنما وُلِّدوا ولادة جديدة. ومن العرب علماء لم يهاجروا، ولم يُولَّدوا، ثم كانوا في مقامات الاستمجاد (…)
في "سَمْرَؤُوتٍ" خمس ومئة مثلثة شعرية، أحللها فيما يأتي عَروضًا ولُغةً وعَناصرَ رسالةٍ ورِسالةً، على ترتيبها بعناوينها في "سَمْرَؤُوتٍ"، مُختصًّا كلًّا منها بـ"بِطاقة تَحليليّة"، مضطرًّا فيها إلى (…)
على نمطٍ واحدٍ ومئة نمط عروضي تَنَمَّطَتْ مثلثاتُ سمرؤوت الخمسُ والمئة -إذ خضعت أربعٌ منها لأنماطِ أربعٍ غيرها!- ثم من داخل الحادية والمئة المختلفة الأنماط وزنَ بيتٍ أو طولَ بيتٍ أو رويَّ قافيةٍ (…)
صباح الأحد (٢٤/١٢/٢٠١٧)، في طريقي إلى قسم اللغة العربية من كلية اللغات الأجنبية بجامعة بيكين الصينية، قلت لشمس الدين (يو دي يانغ)، مساعدي الصيني، طالب دكتوراة النحو العربي: كيف اهتديت إلى اللغة (…)
فِي مَحَبَّةِ أُسْتَاذِنَا الدُّكْتُورِ أَحْمَدْ كِشْكْ أُولَى وَأَتَيْتَ فَانْفَرَجَتْ أَسَارِيرُ الْكَلَامِ الْمُسْتَقِيمِ اسْتَفْتَحَتْ لُغَةُ النُّحَاةِ عَلَى حَدِيثِ الشِّعْرِ (…)
لن يكون المقصود بالنص الأدبي رسالةً حتى يكون مركبا ذا عناصر مختلفة مؤتلفة، وتلك هي صفة البُنْيانيَّة التي يتصف بها كُلُّ عمل مُتْقَن يعمله الإنسان، فيخرج مطبوعا بطابع بنيانه الإنساني نفسه، ذي (…)
ربما زعم بعض الأدباء (مبدعي الأدب) أنه لا يخطر له المتأدبون (طلاب الأدب) على بال، وأنه الذي قالت العرب فيه من وراء القرون: "لَابُدَّ لِلْمَصْدُورِ أَنْ يَنْفُثَ" –والمصدور المريض الصدر- مهموم (…)