تَغْرِيدَاتُ الْقُشَيْرِيِّ (بَابُ الْبَاءِ)
جمعها وحققها بُغْضُ الدُّنْيَا إِلَى التَّائِبِ "قِيلَ لِأَبِي حَفْصٍ -أي الحداد-: لِمَ يُبْغِضُ التَّائِبُ الدُّنْيَا؟ قَالَ: لِأَنَّها دَارٌ بَاشَرَ فِيهَا الذُّنُوبَ. فَقِيلَ: فَهِيَ أَيْضًا (…)
جمعها وحققها بُغْضُ الدُّنْيَا إِلَى التَّائِبِ "قِيلَ لِأَبِي حَفْصٍ -أي الحداد-: لِمَ يُبْغِضُ التَّائِبُ الدُّنْيَا؟ قَالَ: لِأَنَّها دَارٌ بَاشَرَ فِيهَا الذُّنُوبَ. فَقِيلَ: فَهِيَ أَيْضًا (…)
(١) إن الذي خلق الشعراء وأَمْلَى لهم في التحصيل والتفكير والتعبير حتى أَشْرَفُوا على الناس من القمر، لَقادرٌ على أن يخلق النقاد ويُمْلي لهم في التأمل والاستيعاب والتمييز حتى يشرفوا على الشعراء (…)
(قصة تدريس عروض الشعر لطالبات الموسيقى) يختص قسم الموسيقى بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس، بناحية نائية من الطابق الأعلى، لم آتِها من قبل هذا الأحد ٢٨/٩/٢٠١٤، تفتح فيها (…)
منذ سبع سنوات (٢٠٠٧)، حضرت ندوة اتحاد مدرسي اللغة العربية بمدينة باندونج الإندونيسية، ثم لم ألبث بعدما أُبْتُ أن كتبت فيها كُتيِّبًا من أدب الرحلة (مؤتمر باندونج بلا جمال عبد الناصر)، وكان أهمَّ (…)
مُقَدِّمَةٌ ثالثةُ الأَثافيِّ الثالثةُ الثابتةُ بعد مشكلات تدريس علمي العروض والصرف التي لا يجوز أَلَّا يصمد لها أستاذ مثلي بقسم النحو والصرف والعروض، هي مشكلات تدريس علم النحو، التي تَأخرتْ في (…)
مُقَدِّمَةٌ وكثير من مشكلات تدريس علم العروض هو من مشكلات تدريس علم الصرف، وإنما تقدم بتقدم حدوث العروض في الشعر؛ إذ تُغالب الشاعرَ دندنتُه ولحنه ليخرجا في كلماته وجمله. ولولا فضل الشعر على (…)
١ جرّبتُ مرة أن أتخيل اختلاف الفنانين والعلماء في تقدير ظاهرة الشذوذ اللغوي، فبدا لي أنْ ليس أقرب عند العلماء من أن الشاذ (المنحرف) ما هو إلا بقية المطرد (المستقيم) التي بها معه تكتمل مادة (…)
١ قُلْتُ: مَا الْوَرَعُ؟ قَالَ: مُجَانَبَةُ مَا كَرِهَ اللَّهُ، جَلَّ، وَعَزَّ! وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ!-: "وَرِّعُوا اللِّصَّ، وَلَا تُرَاعُوْهُ"، يَقُولُ: اطْرُدُوهُ، (…)
تشتمل نظرية النصية العروضية إذن على تسعة قوانين متوالية مترابطة، ربما قال فيها بأَوَّلِيَّةِ قانون الصوت مَن احتجَّ مِنْ طلاب علم الشعر بسَبْق حدوث الصوت المفرد نفسه قياسا إلى مَوادِّ سائر (…)
تسعى العلوم الطبيعية التي تَتَشَبَّهُ بها العلوم الإنسانية، إلى السيطرة على الظواهر الطبيعية، بإنجاز الأعمال الثلاثة الآتية: ١ وَصْف حُدوث الظواهر وَصْفًا كَافِيًا شَافِيًا. ٢ (…)