الورقة المجنونة الذابلة
هي ورقة مجنونة ذابلة كان لها أن تسقط منذ زمن بعيد، أبعد من عمر زيتونة معمرة، ولولا عناية البستاني بها، وتعهدها بالصبر عليها، وسقايتها ورعايتها حق الرعاية، ولكن يبدو أن لكل شيء نهاية، فلم يستطع أن (…)
هي ورقة مجنونة ذابلة كان لها أن تسقط منذ زمن بعيد، أبعد من عمر زيتونة معمرة، ولولا عناية البستاني بها، وتعهدها بالصبر عليها، وسقايتها ورعايتها حق الرعاية، ولكن يبدو أن لكل شيء نهاية، فلم يستطع أن (…)
لقد تحولت ليلى العربية إلى رمز لكل معشوقة لن تنال، وليس إلى وصالها من أمل، فلكل عاشق ليله وليلاه، وكلهم يناجيك يا ليلى، فما نفع المناجاة، وقد احترق القلب، وتاهت البوصلة، ونزت الروح وجعها ألما يقض (…)
تكاد الوحدة تقتلني يا شهرزاد، أرى طيفك من بعيد يتراءى مثل خيط دخان يتلاشى في أفق السماوات، أحاول أن أتشبث بشيء من سراب، فتردني الخيبة حسيرا والها، تكاد النفس تتشظى وهي مصلوبة في الساعات الأولى من (…)
تتجددين يا شهرزاد الأماني والأمل، مثل الحكايات المتوالدة من رحم الواقع الذي يدخلنا في دهاليزه، فنتوه إلا قليلا، نبحث عن أنفسنا وتمنياتنا، فلا نجد لها ظلا ولا شبحا، فلا تلوح في الآفاق بوارق من حياة (…)
كِلانا مُظهِرٌ لِلناسِ بُغضاً وَكُلٌ عِندَ صاحِبِهِ مَكينُ وَأَسرارُ المَلاحِظِ لَيسَ تَخفى وَقَد تُغري بِذي اللَحظِ الجُفونُ وَكَيفَ يَفوتُ هَذا الناسَ شَيءٌ وَما في القَلبِ تُظهِرُهُ العُيونُ (…)
تمر كشعاع نور وسنا، تفتك بكل ما تبقى من حكايات الراحلين والمقيمين، تتربع على عرش سرده الدافئ الجميل، الموشى بعبارات من الرحيق والبوح الشفاف الجميل، تناديني بشهريار، فتنتفض دكتاتوريتي، وينهض مجوني (…)
زلزليني في سعيري وارحميني من سطوري وارحميني من غياب الروح يا أحلى طيوري
ما نفع أن أهوى الغيابَ وأنتظرْ؟ ما نفع أن ألقى الطيوف فأنحسرْ؟ ما نفع أن تأتي إلي بسحرها وعبيرها وجمالها الأخاذ يأخذ ما بجملة مكتوبة في بعض سطر؟ ***** حكمت بأن ألقى الجنون بشرياني الممزق بالمرايا، (…)
وقفت مليا أمام ما حدث مؤخرا، وما أثارته الضجة الإعلامية حول فيلم "براءة المسلمين" المسيء لمشاعر المسلمين، والذي يتعرض لشخص الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بمحاولة التفسير الفج لبعض محطات من (…)
أملي تقطع مثل غيم وانمحى حل الجحيم وهمتُ في الظلماءِ وتسرب الألم الممض إلى الجوى فأسالني وهما على الأهواءِ وتشبعت روحي سرابا قاتلا يضحي ويمسي في صدى صحرائي وتقامر الحظ القتيل وما به إلا التولهُ في (…)