القلق
ما دام القبح يعسكر في كل مكان فالشاعر لن يعقد صلحا مع هذا العالم. القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، وخلال الليل و فوق فراشي يلبس شوكا...و ينام معي. مسك الختام: و لست لمن (…)
ما دام القبح يعسكر في كل مكان فالشاعر لن يعقد صلحا مع هذا العالم. القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، وخلال الليل و فوق فراشي يلبس شوكا...و ينام معي. مسك الختام: و لست لمن (…)
يا أَقصى، جِئْتُكَ والدّموعُ تَسيلُ فالخَطْبُ صَعْبٌ، والرِّجالُ قَليلُ النّاسُ في بَلْوائِها مَشغولةٌ وزَعيمُنا بِبَعيرِهِ مَشغولُ فانظُرْ إلى فَلَكِ العُروبَةِ كي تَرى شَعْبًا يَسيرُ، وما (…)
١-طِيرِي عزائمُ في العَنانِ وردِّدِي هَذِي الْبِلَادُ لَطَاْرِفِي وَلَمتْلَدِي ٢-ما غيرُهَا مَا بعْضُهَا في نبْضَتي هِيَ كُلُّهَا مَسْرَى الدَّمَا فِي مَوْرِدِي ٣-لَا تَزْرَعُوا فِي أَرْضِهَا (…)
كُتبت في استشهاد "إسماعيل هنية" في ٢٠٢٤/٧/٣١ إهداء إلى أخويه الشهيدين "حسن نصر الله" و "إبراهيم رئيسي" أَلَا هُبِّي بصَبرِكِ فاصبَحِينا وزُفِّي للفراديس "العُيُونا" مُزغرِدةٌ كأنَّ الموت (…)
كَمْ رُوحِ طِفْلٍ تَهَادَتْ فِي سَمَا غَزَّةْ سِرْبٌ مِنَ الدَّمْعِ وَالْأَحْرَارِ وَالْعِزَّةْ أَعْلَى مِنَ الْمَوْتِ، مِنْ تَصْوِيبِ طَائِرَةٍ مِنْ قَاتِلٍ فِي لَظَى الْمَشْفَى رَأَى عَجْزَهْ (…)
ذِكْرَاكِ يَا أَمَلَ الأَحِبَةِ فَوْقَ الأَهِلَّةِ تُكْتُبُ تَقْتَاتُ مِنْ فَيْضِ الرُؤَى أَعْرَاسُهَا لاَ تَغْرُبُ تُسْقَى مِنْ قَطْرِ النَدَى أَقْمَارُهَا لاَ تُحْجَبُ أَوْرَاقُهَا وَمَضَاتُ (…)
بلبلٌ مهاجرٌ جاء من بعيد عاد غاضبًا لقومه ليلة العيد سأل أمَّه: أين البلابل الصغيرة؟ ومخطوبتي بلبلتي الجميلة المثيرة؟ قالت: آهٍ بُني، بلبلي أما دريت غزتنا الغربان؛ فإلى العشِّ أويت قال: وأين كل (…)