بحيرات
ما فتئت شمسي المحبوكة بالفضة والتبر تمد إلى قميصا ذا إبط موسوق بالأمشاج المتعددة لَسوف أسمي الأشياء قواريرَ لجينٍ حادّ الطبع وأوغل في طفولةِ هذا الكون لأشيّد ثَمّةّ هاوية للمدنِ اللائي (…)
ما فتئت شمسي المحبوكة بالفضة والتبر تمد إلى قميصا ذا إبط موسوق بالأمشاج المتعددة لَسوف أسمي الأشياء قواريرَ لجينٍ حادّ الطبع وأوغل في طفولةِ هذا الكون لأشيّد ثَمّةّ هاوية للمدنِ اللائي (…)
أفرض أن البحر له وجهةُ نظر أخرى إذ هو لا يئد الموجة في المهد إذا صار كئيبا، يتخذ مراياه حرزا إصليتاً ضد ألاعيب نوارسه يشعل من لغة النوء سمادير على العلّاتِ يهش على الطير بها حتى تنطفئَ كمحاريث (…)
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ أرى أحوالَها في كلّ وجهٍ بغى أحداً فخان العُمرَ سبتُ وأسمعُ صوتَها أنّ ظلومٍ وشدوَ مُظفَّرٍ عادا فحِرْتُ وأصبحتُ أميزُ الحلوَ فيها من (…)
سلامٌ على القبّرات اللواتي التزمن الهدوء على ضفة النهر سوف أدل غليَّ الفراسخَ حتى أصير كما أشتهي ذا امتدادي الأثير تدلى كحائط مقبرة من رذاذ أرتّب ذاتي بلا عدَدٍ إذ عزمت على أن أفتت من قبضتي شتلة (…)
الصورُ التي تهشَّمتْ، تجاوزَ عمرُها الزمني، وأثقلتْ على إطارِها والحائطِ المنحني. أومأتْ للوداع، شطرَ الثقوبِ المائلةِ إلى الشفق، تتهيّأُ للرحيل. تحتَ السقفِ من يُهدِّدُ أرواحَ سُكْنانا (…)
(في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والكاتب الفلسطيني الكبير المناضل حنا ابراهيم) يبكي الجليلُ عليكَ والأرجاءُ والبعنةُ الحمراءُ والشُّرفاءُ والكرملُ الوَسنانُ والشَّاغورُ والسَّاحلُ الغربيُّ (…)
يا وطني الصغير… يا وردةً نبتت بين كفّين من صلاة، كم من مساءٍ علّقَ روحه على غيمةٍ، وانتظر أن تعود الأصوات من البحر. هناك، يمشي الحلم حافيًا فوق وجع المسافات، يحمل على ظهره حقيبة من ضوءٍ، وفي (…)