نخل له حظ المجتهد
كل جدار حيوي أبصره يقف على فاهِ غديرٍ أقرؤه فاكهةً تثمل في منتصف الليل نبيذا تعتمره مائدة تتنافس وصليبا يقعي بحدائق غلْبٍ في السهب ولا تحرسها ـ دون مجازٍ ـ مقبرة واحدة ٌ... من مطر الهبوات البيضِ (…)
كل جدار حيوي أبصره يقف على فاهِ غديرٍ أقرؤه فاكهةً تثمل في منتصف الليل نبيذا تعتمره مائدة تتنافس وصليبا يقعي بحدائق غلْبٍ في السهب ولا تحرسها ـ دون مجازٍ ـ مقبرة واحدة ٌ... من مطر الهبوات البيضِ (…)
شكرا لك أيتها القبرة الموسومة بالرقص على كتف النبع لسوف أؤجل تزكيتي لمن اعتاد على الحمحمة لدى خيلٍ طازجة الضبحِ وهارعة لسفوح الليل، لقد أعتبر بأن مواثيقي كانت منذ البدء مرتبةً وهي بمنأى عن عتبات (…)
حِكَمٌ (بحر الكامل) ١- إِنْ عَاجَتِ الأَعْوَادُ وَانْقَصَفَتْ، فَهَلْ تَسْوَى الضِّلاَلُ وَيَسْتَقِمْ قَوَّامُهَا؟ ٢- مَنْ يَسْتَظِلُّ بِـخَيْمَةِ السُّلْطَانِ قَدْ يَكْوِيهِ مِنْ نَارِ (…)
يتأبّط سفطا مهترئا ليداري خيبته العظمى لكأن غدا ستكون له مشكاة يتحلب منها مدماك الموجة حين يجيء إلى حبَق متكئ في الغرفة يهتبل الضحِكَ يقيل عواطفه عن كثبٍ يستيقظ عن نافذة مشرعة نحو البحر ينقّب في (…)
«مشهد شعري أدائي – مونودراما متعددة الأصوات» «إضاءة خافتة – صوت رياح بعيدة – طبول خفيفة كنبض قلب» الصوت الأول (…)
سِرًّا… أهمس للمدِّ، أقفز فوق صَدَفاته كطفلٍ ضائعٍ بين أسماءٍ لم أتعلمها بعد، أحفرُ الهواءَ بأصابعي، أراقبُ كيف تتقاطعُ الحروفُ مع الموجِ، كأنّها جروحٌ تتكاثر في صمتٍ أزرق. البحرُ (…)
موغلا في تضاريسها لا أرى غير منطلقي كانت الأرض شوشرة من لجين بلا نسقٍ بينما الطير تزورّ ناشرةً في الذرى طرباً قلَّما مِثله ينثني... ساعةَ اندلع الغاب بالشرُفات كنت سعيدا أمامي مشت مهرة في اتئاد (…)