وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا
وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا وَأَسْأَلُ الرَّكْبَ عَنْ مَاضِي حَكَايَانَا يَا دَارُ نَادَيْتُ، هَلْ فِي القَوْمِ ذَاكِرَةٌ؟ أَمْ غَيَّبَ الرَّدُّ بَعْدَ البُعْدِ دَعْوَانَا؟ مَا (…)
وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا وَأَسْأَلُ الرَّكْبَ عَنْ مَاضِي حَكَايَانَا يَا دَارُ نَادَيْتُ، هَلْ فِي القَوْمِ ذَاكِرَةٌ؟ أَمْ غَيَّبَ الرَّدُّ بَعْدَ البُعْدِ دَعْوَانَا؟ مَا (…)
لما الطمي استنسر بمخالبه الزرق على طول الشاطئ واستوت الشمس على مقعدها قام إلى الغرفة في يده الطست ومنشفة شاحبة اللون ولما المائدة انتظرته طويلا دعت الله له بالمغفرة ونابتهاسِنة مزمنة... كنت قريبا (…)
أَنَا لَا أُجَامِلُ فِي اَلْقَصِيدِ مَشَاعِرِي فَــأَنَــا أُرَبِّــــيْ بِـالْـقَـصِـيدِ عُــقُـولاً أُلْـقِيَ عَـلَى صَـدْرِ اَلْحَيَاةِ قَصَائِدِي فَــتَـعُـودُ فِــــي طُـهْـرِهَـا (…)
(١) بوسع الحلم أن يطرق نافذتنا بلا موعد، وأن يدخل مثل ضوء خجول، لا يربك السكون، بل يعيد تهدئتها حولنا. بوسع الحلم أن يجعل المسافة أقل تعبًا، وأن يحول الغياب إلى مكان ينتظرك بلا سؤال، فنطمئن. (…)
الحزنُ حصانُ الوقت حوافرُهُ لا تكفي لوصفه الفرح ظل الوقت عقارب الساعة لا تحركه لَمْ أعدْ أذكرُ كيفَ متُّ قتلا كانَ القاتلُ سيفًا ونصلا توقّف الحزنُ عند الحافة ينتظرُنِي العالمُ على بابٍ في الكون (…)
موجة ترتقي لفتنتها في يديها العباب تحنّثَ وانثال منصهرا في الشجنْ... حين أقرأ في راحتيةجبهة الريح أشعر أني أرى الأرض ساكنة وتكلمنا في شؤون الخليقة تخبرنا عن نبيذ الزمان القديم وكيف تعتق إني أرى (…)
رَبَّــاهُ عِــشْــتُ بِــلَا مُـعِـيْـنٍ يَـسْـنُـدُ الأُمُّ ثَـــكْـــلَـــىْ وَالأُبُـــوَّةُ تُـــفْـــقَــدُ مَــا بَـالُ أَلْـوَانِ الْـصَّـفَـاءِ تَـجَـهْـمَـتْ الــثَّــلْــجُ (…)