كَلِمَاتٌ لَمْ تُشْوَ..!
شويتُ بَاقَةً مِنْ كَلِمَاتِي غَيْرِ المُقطّعَةِ، بِالنفخِ في النَّارِ! وَفِي أحِضانِ الجَمْراتِ القلِقةِ، أَيْقَظْتُ القُبَلِ مِنَ رقادها.. وَحَشَرْتُ نَفْسِي دَاخِلَ يَقْطِينَةٍ بِلا أَبوابٍ.. (…)
شويتُ بَاقَةً مِنْ كَلِمَاتِي غَيْرِ المُقطّعَةِ، بِالنفخِ في النَّارِ! وَفِي أحِضانِ الجَمْراتِ القلِقةِ، أَيْقَظْتُ القُبَلِ مِنَ رقادها.. وَحَشَرْتُ نَفْسِي دَاخِلَ يَقْطِينَةٍ بِلا أَبوابٍ.. (…)
شعر كوردي مترجم للعربية
هل المغرب المستظل بغيماته البكر في راحة الافْق سوف تجيئ تآويله للحقول وتقطف أوصابه؟ إنه لا يطيق من القش ما كان فاجأه يغبط النوق وهْيَ تحنُّ إلى البيد واللقلق المستكين إلى الليل منتشيا يحتسي جامَ (…)
كيف لهذا البحر أن يَسَعَ كل هذا الهدير، ولا يفيض عن ضفتيه؟ كيف له أن يبتلع حكايات الراحلين، رسائل الغرقى، وعيون الذين وقفوا على الشاطئ ينتظرون، ثم يعود في الصباح هَادِئاً، كأنه لم يلمس قَلْباً، (…)
قصائدُ جائعة ليسَ للطّعامِ فقطْ رشافْ اسْمُ قريةٍ صغيرةٍ في الجنوبِ لكنَّها بفعلِها أكبرُ منْ كلِّ الشّمالِ رشافْ نامَتْ بلا لقمةِ خبزٍ بلا جرعةِ ماءٍ اشتدّ الجوعُ ورانَ النّشافْ رشافْ (…)
تلك الليلة التي لا تكفُّ فيها نجومُ الهموم عن الوميض! شعر وترجمة: مكرم رشيد الطالباني رأسي أحَجاَرُ معبرُ طريقِكِ، وجسدي ألواحُ سريرِكِ، وقلبي يبتغي تُرابَ قدمكِ، وروحي مُلكُكِ فخُذيها!! )نالي ( (…)
وتغزل بالسيدة الناضجة الحسن دعا القلب إلى سكب مشاعره بالضبط كما تنسكب قنابل فاترة الطرف تكن الود للاجئة أثناء الليل لذا تلثم مأواها بشفافيتها الحادةْ... أن تهتبل الفرصةَ كي تختار الماء رفيقا (…)