موال إلى الرجل اليانكي
بيني والرجل اليانكي دروب نائية حجر أصفرُ والمتنبي وأباطرة الشعر العذريِّ وسادات قريشٍ وكذاك يمين عاري الترقوة ويسار يستوطن جلد البحر عِتِيّاً وأنا لقد اجتمعتْ تحت يدي الرغبة في أن أرحل وتوالى (…)
بيني والرجل اليانكي دروب نائية حجر أصفرُ والمتنبي وأباطرة الشعر العذريِّ وسادات قريشٍ وكذاك يمين عاري الترقوة ويسار يستوطن جلد البحر عِتِيّاً وأنا لقد اجتمعتْ تحت يدي الرغبة في أن أرحل وتوالى (…)
من صعود البهاء إلى حجر ساطع الوعد إذ هي قاطرة اللون تسير رويدا منافذها أول الدم أدغالها حائط أفُقيٌّ وسيم الجبين أراه فأهتف: " ما أرخم النهر يأخذ مجراه ثلاثَ دقائقَ قبل المصبِّ وإذ يرتدي ثوبه (…)
قد كنت أحلم منذ مهد طفولتي في أمة يزهو بها الإنسان والعلم يملأ أرضها وعقولها ويسود فيها العدل والإحسان والأمن في كل الأماكن قائم والجيش من أجل الحمى يقظان والفقر أصبح هاربا من أرضنا والشعب (…)
على ضفافِ البوسفور… كان الشتاءُ واقفًا، يميلُ على كتفِ السماء، كظلٍّ لا يكتمل. والغيومُ… منخفضةٌ، بطيئةٌ، كأنها تتعلّمُ كيف تفكّر. بين قارتين… كان القلبُ معلقًا، لا هنا تمامًا، ولا هناك تمامًا، (…)
شمت حريقَ مدارٍ مهترئ المرأى فقضيت الليل أحوك الخطو على ساق واحدة، بسمادير العشق أخيط نهارات تتزامن ركضا تحت صدار الشمس تصير كلاما نزقا رغيفا يتأثّل تهبط في كبد الأرض بلاءً أقصد بالضبط: بلاءً، ها (…)
تَـوَارَى بِـعَـيْنَيَّ نَـجمُ الــسَّــدَادْ وَأَلْقَى الــشُّــعورُ عَـلَـيَّ الـرمـادْ تَـقـولُ الـتَّـبـاريـحُ: يـا ويـلَـتـي إذا ما تَـقَـمَّـصتُ صَمتَ الجَمادْ بِـمــاذا يُـفـيـدُك ضَــوءُ (…)
أَوَّلُ قَطْرَةِ دَمٍ أُرِيقَتْ، كَانَتْ دَمِي. وَأَوَّلُ دِمَاغٍ تَهَشَّمَ وَتَنَاثَرَ، كَانَ دِمَاغِي. أَوَّلُ كَفٍّ كَوَتْهَا جَمَرَاتُ الضَّغِينَةِ، كَانَتْ كَفِّي. أَوَّلُ أُصْبُعٍ بَلِيَ (…)